الصفحة 3245 من 5957

(قال أنس) رضى الله عنه (فما فرح المسلمون بعد اسلامهم كفرحهم يومئذ اشارة الى ان أكبر بغيتهم كان حب الله ورسوله قال أنس) رضى الله عنه (فنحن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبابكر وعمر ولا نعمل مثل عملهم ونرجو أن نكون معهم) أى في زمرتهم قال العراقى متفق عليه من حديث أنس قامت وكذلك رواه أحمد وأبو داود والترمذى والنسائى وعند بعضهم قال أنس فما فرح المسلمون بشىء فرحهم بهذا الحديث ورواه الدارقطنى في السنن بزيادة وله ما اكتسب وذكر سببه ان اعرابيا جاء فبال في المسجد فأمر رسول الله صلى الله وسلم بمكانه فاحتقر فصب عليه دلو فقال الاعرابى يارسول الله المرء يحب القوم ولا يعمل عملهم فذكره (وقال أبو موسى) الاشعرى رضى الله عنه (قلت يارسول الله الرجل يحب المصلين ولا يصلى ويحب الصوم ولا يصوم حتى عد أشياء فقال النبى صلى الله عليه وسلم هو مع من أحب) قال العراقى متفق عليه بلفظ آخر مختصر الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم قال المرء مع من أحب انتهى قلت ووجد بخط الحافظ ابن حجر رحمة الله تعالى وأما هذا اللفظ عن عتبة بن عمر مرسلا (وقال رجل لعمر بن عبدالعزيز) رحمة الله تعالى (انه كان يقال ان استطعت ان تكون عالما فكن عالما فان لم تستطع ان تكون عالما فكن متعلما فاحبهم فان لم تستطع في تبغضهم فقال) عمر بن عبدالعزيز (سبحان الله لقد جعل الله لنا مخرجا) وقد أخرجه البزار في المسند والطيرانى في الاوسط منن حديث أبى بكر أغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا ولا تكن الخامسة فتهلك قال عطاء قال لى مسعر زدتنا خامسة لم تكن عندنا والخامسة ان تبغض العلم وأهله وقال ابن عبدالبرهى معاداة العلماء وبغضهم ومن لم يحبهم فقد أبغضهم أو قارب وفيه الهلاك قال الولى العراقى في المجلس الثالث والاربعين بعد الخمسمائة من أماليه بعد ان رواه من طريق الطبرانى عن محمد بن الحسين الانماطى عن عبيد بن جنادة الحلبى عن عطاء بن مسلم عن خالد الحذاء عن عبدالرحمن بن أبى بكرة عن أبيه فذكره ان هذا الحديث ضعيف ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة وعطاء بن مسلم هو الخفاف وهو ضعيف وعن أبى داود ليس بشىء (فانظر الآن كيف حسدك ابليس ففوق عليك ثواب الحب ثم لم يقنع به حتى بغض اليك أخاك وحملك على الكراهية حتى أنمت) أى وقعت في الاثم (وكيف لا) يكون ذلك (وعساك تحاسد رجلا من أهل العلم وتحب) فيه (ان يخطىء) يوما في مسئلة (فى دين الله وينكشف خطؤه لينفضح) بين الناس (وتحب ان يخرس لسانه غحتى لايتكلم أو يمرض حتى لايعلم وأى اثم بزيد على ذلك) اذا تأملت فيه (فليتك اذا فاتك اللحاق به ثم اغتممت بسببه سلمت من الاثم وعذاب الآخرة وقد جاء في الحديث أهل الجنة ثلاثة المحسن) أى في عمله (والمحب له والكاف عنه) قال العراقى لم أجد له أصلا (أى من يكف عنه الاذى والحسد والبغض والكراهة فلا يؤذيه بقول ولا فعل ولا يحسده على نعمة اوتيها ولا يبغضه ولا يكرها وروى الديلى من طريق عبد الله بن احمد بن عامر الطائى عن أبيه عن على بن موسى الرضا عن آبائه عن على رفعه اربعة أنالهم اشفيع يوم القيامة المكرم لذريتى والقاضى لهم حوائجهم والساعى لهم في ا/ورهم عندما اضطروا اليه والمحب لهمن بقله ولسانه وقد سمعت هذا الحديث من لفظ الشريف الاجل عميد السادة ابن قناع محمدبن مقاعس بن أبى نمى الحسنى رحمة الله تعالى بمصر(فانظر كيف أبعدك ابليس عن جميع المداخل الثلاثة حتى لاتدور بها ألبته) وهو ان تعمل عملهم او تحبهم أوتكف عنهم (فقد نفذ) فيك (حد ابليس وما نفذ حسدك على عدوك بل على نفسك) خاصة (بل لو كوشفت بحالك في يقظته أومنام لرأيت نفسك أيها الحاسد في صورتى من يرمى حجر الى عدوه ليصيب به مقتله) أى الموضع الذى أصابه ذلك الحجر قتله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت