الصفحة 340 من 5957

الصحابة) هكذا في سائر نسخ الكتاب ونص القوت لبعض اصحابه (من الاعراب) وهو الصحيح ومافى نسخ الاحياء تحريف (وقد خاصمه) فقال (لا احسبك تحسن الخراءة فقال بلى وابيك انى) بها (الحاذق) اى عارف فطن قال فصفهالى قال (ابعد الاثر) اى ابعد عن الناس حتى يخفى اثرى (واعد المدر) اى اهيئه للاستنجاء قبل الجلوس لقضاء الحاجة (واستقبل الشيخ واستدبر الريح) اى جعل الشيخ سائرا من قدامى واجعل الريح من ورائى لئلا يطير الرشاش (واقعى اقعاء الظبى واجفل اجفال النعام) ونص عوارف المعارف قال رجل من بعض الصحابة لرجل من الاعراب وفيه قال ابعد عن البشر واعد المدر والباقى سواء قال صاحب القوت (الشيخ) بالكسر (نبت طيب الرائحة) ولبس في القوت الرائحة وانما فيه نبت طيب يكون (بالبادية) اى غير مستزوع (والاقعاء ههنا) ونص القوت في هذا الموضع (ان يستوفر على صدور قدميه) اى يقعد منتصبا غير مطمئن وفى قوله ههنا اشارة لى ان الاقعاء له معان لكنها لا تناسب في الاستنجاء يقال اقعى اذا الصق اليته بالارض ونصب ساقيه ووضع يديه على الارض كما يقعى الكلب وفى الصحاح للجوهرى بعد قوله ونصب ساقيه ويتساند الى ظهره وقال ابن القطاع اقعى الكلب جلس على اليته ونصب فخذيه واقعى الرجل جلس تلك الجلسة (والاجفال ان يرفع عجزه) وفى القوت عجيزته وفى بعض نسخ الكتاب واجفل جفل النعام وهو صحيح ايضا يقال جفلت النعامة اذا ندت وشردت واجفل القوم اسرعوا في الهرب (ومن الرخصة ان يبول الانسان قريبا من صاحبه مستترا عنه فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم مع شدة حيائه ليستن الناس به) وفى نسخة ليس للناس وعبارة القوت وانما من اراد ان يبول قريبا من صاحبه بحيث يراه او يحسه فلا باس بذلك فانها رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع الحياء منها بفعله لانه عليه السلام كان اشد الناس حياء وقد كان مع ذلك يبول والى جنبه صاحبه ليستن التوسعة في ذلك قلت وتقدم قريبا في حديث حذيفة عن ابى داوود فذهبت اتباعد فدعانى حتى كنت عند قبه وقال العراقى هو متفق عليه من حديث حذيفة اه قلت بل هو عند الستة كما تقدمت الاشارة اليه * (تنبيه) * قد ذكر النووى في تحقيق المنهاج ادابا اخرى لم يشر لها المصنف وكذلك ابن الحاج في المدخل وقد اكثر منها حتى اوصلها الى ستين وقد اشير الى بعضها لان بعضا منها قد ذكره المصنف في الذى يليه فاغنا عن ذكره قال النووى يكره استقبال بيت المقدس واستدباره يبول او غائط ولا يحرم ويكره ان يذكر الله تعالى ايتكلم بشئ قبل خروجه الا لضرورة فان عطس حمد الله تعالى بقلبه ولا يحرك لسانه وكذا في حال الجماع ويكره البول في قارعة الطريق وعند القبور ويحرم البول على القبر وفى المسجد ولو بال في اناء في المسجد فهو حرام على الاصحح ويستحب ان لا يرى الى ما يخرج منه ولا الى فرجه ولا الى السماء ولا يعبث بيده ويكره اطالة القعود على الخلاء ويستحب ان يبول في مكان لين لا يرتد عليه بوله فيه اه وقال ابن الحاج في المدخل وان لا يقعد حتى يلتفت يمينا وشمالا واذا قعد لا يلتفت يمينا ولا شمالا ولا باس ان يستعذ عند الارتياع ويجب ان يتكلم اذا اضطر الى ذلك من امر يقع مثل حريق او عمى او دابة او ما اشبه ذلك وان لايسلم على احد ولا يسلم عليه احد فان سلم عليه احد فلا يرد عليه ويكره ان يتبول في المنحدر اذا كان هو من اسفل لان بوله يرجع اليه وان يفرج فخذيه في القعود لئلا يتطاير عليه شئ من النجاسة لا يشعر بها وان لا يتغوط تحت ظل حائط او يرد النهر للماء فيجد ما يجعل هنالك فيقول اللهم العن من فعل هذا وان يتجنب البيع والكنائس لا لاحترامها وانما هو لئلا يفعلوا ذلك في مساجدنا بنهى عن سب الالهة المدعوة من دون الله عز وجل لئلا يسيبوا الله تعالى ويكره البول في الاوانى النفيسة للسرف وكذا يمنع في اوانى الذهب والفضة لتحريم اتخاذها واستعمالها ويكره في مخازن الغلة والدور المسلوكة التى خرجت وليحذر ان يدخل اصبعه عند الاستنجاء في الثقب فانه من فعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت