عند غسل اليمنى (اللهم ثبت قدمى على الصراط يوم تزول الاقدام ويقول عند غسل اليسرى اعوذ بك ان تزل قدمى على الصراط يوم تزل اقدام المنافقين) ونص القوت في الاول بعد الصراط مع اقدام امؤمنين والثانيه بزياده فيه بعد تزول وفى العوارف مثل مافى القوت بزيادة التصليه وفى حديث على من رواية ولده محمد بن الحنفيه عنه وفى الرجلين اللهم ثبت قدمى على الصراط يوم تزول الاقدام اللهم نجنى منمفضعات النيران واغلالها وفى حديث انس الاقتصار على هذه الجمله الاولى (ويرفع الماء الى انصاف الساقين) هذه العباره منتزعه من عبارة القوت حيث قال وان يبتدئ بغسل الذراعين من اصابع الكفين ويقطع من المرفقين في كل غسله وان يبلغ في غسل الذراعين الى انصاف العضدين وان يبتدئ بغسل القدمين من الاصابع ويخللهما من المامن ويقطع غسلهما من الكعبين ويبلغ في غسل القدمين الى انصاف الساقين ويمين اصابع اليمنى خنصرها ويمين اصابع اليمين ابهامها (فاذا فرغ) من وضوئه (رفع راسه الى السماء وقال) ونص القوت ثم قال (اشهد ان لااله الا الله وحده لاشريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله سبحانك اللهم وبحمدك لا اله الا انت عملت سوأ وظلمت نفسى استغفرك واتوب اليك) ونص القوت واسألك التوبه (فاغفر لى ويب على انك انت التاواب الرحيم اللهم اجعلنى من التوابين ومن المتطهرين واجعلتى من عبادك الصالحين) وهذه الجمله الاخيره ليست في القوت ولا في شرح الوجيز ولا في الاحاديث الوارده في الدعاء على ماسيأتلا بيانه (واجعلنى عبدا صبورا شكورا) ونص القوت واجعلنى صبورا واجعلنى شكورا (واجعلنى اذكرك ذكرا كثيرا واسبحك بكرة واصيلا) وهكذا هو في كتاب العوارف قال صاحب القوت هذا جميع ماروى من القول بعد الفراغ من الوضوء باثار متفرقه قد جمعناها (يقال ان من قال هذا بعد الوضوء) ونص القوت عند فراغه من الوضوء (ختم على وضوئه بخاتم ورفع له تحت العرش فلم يزل يسبلح الله تعالى ويقدسه ويكتب له ثواب ذلك الى يوم القيامه) كل هذا بعينه في القوت والكلام عليه من وجوه * الاول في رفع الراس الى السماء قال الحافظ بن حجر في تخريج احاديث الاذكار نقل الرويانى انه يقول ذلك رافعا بصره الى السماء وقد جاء ذلك مصرحا في حديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه رفعه من توضأ فاحسن الوضوء ثم رفع بصره او قال نظره الى السماء فقال الحديث كما سياتى والسماء قبلة الدعاء فلعل ذلك مراد من اطلق وعند المستغفرى في كتاب الدعوات في حديث على ورفع راسه الى السماء فقال الحمد لله الذى رفعها بغير عمد وكذلك في حديث ثوبان عند البزار وحديث انس عند الخطيب وابن النجار كلهم بلفظ ورفع راسه الى السماء * الثانى ان يكون مستقبل القبله قائما او قاعدا كذا في الخلاصه من كتب اصحابنا وقال النووى في الاذكار قال اصحابنا ويقول هذه الاذكار مستقبل القبله قال الحافظ لم ارى فيه شيئا صريحا يختص به * الثالث ان يقول هذه الاذكار عقيب الفراغ وهذا قد ذكره النووى في الاذكار وورد صريحا في اكثر الاحاديث الاتى ذكرها وهو مقتضى تبويب النسائى في السنن ولكن ابن السنى ترجم في عمل اليوم والليله فقال باب مايقول بين ظهرانى وضوئه واورد دعاء ياتى ذكره فيما بعد * الرابع في قوله اشهد ان لا اله الا الله الى قوله ورسوله روى الامام احمد في مسنده من طريق الليث بن سعد عن معاويه بن صالح عن ربيعه بن يزيد عن ابى ادريس الخولانى عن عقبه بن عامر الجهنى رضى الله عنه قال كنا نخدم انفسنا وكنا نتناوب رعية الابل بيننا فادركنى رعية الابل فروحتها بعشى فادركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث الناس فادركت من حديثه وهو يقول مامنكم من احد يتوضأ فيبلغ الوضوء ثم يركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه الا وجبت له الجنة وغفر له فقلت مااجود هذه فقال رجل بين يدى النبى صلى الله عليه وسلم اللتى كان قبلها اجود منها فنظرت فاذا عمر بن الخطاب فقلت ماهو ياابا حفص قال انه قال قبل ان تاتى مامنكم من احد يتوضا فيبلغ الوضوء ثم يقول اشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له وان محمدا عبده ورسوله الا فتحت له ابواب الجنة الثمانيه يدخل