الصفحة 368 من 5957

عبيد عن الحسن هو البصرى عن على بن ابى طالب قال علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ياعلى اذا قدمت وضوأك فقل بسم الله العظيم ثم ساقو الحديث الى ان قال فان غسلت رجليك فقل اللهم اجعل سعيا مشكورا وذنبا مغفورا وعملا مقبولا سبحانك اللهم وبحمدك لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم اجعلنى من التوابين واجعلنى المتطهرين والملك قائم على راسك يكتب ماتقول ثم يختمه بخاتم ثم يعرج به الى السماء فيضعه تحت عرش الرحمن فلا يفك ذلك الخاتم الى يوم القيامه واخرجه المستغفرى ايضا من طريق ابى اسحق عن على فذكر نحوه بتمامه وزاده بعد قوله وذنبا مغفورا وتجارة لن تبور وفى اخرهورفع راسه الى السماء فقال الحمد لله الذى رفعها بغير عمد * السابع قوله فلم يزل يسبح الله ويقدسه الخ اخرجه بن حبان من رواية عباد بن صهيب عن حميد الطويل عن انس بن مالك رضى الله عنه قال دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم وبين يديه اناء من ماء فقال لى ياانس ادن منى اعلمك مقادير الوضوء قال فدنوت منه فلما ان غسل يديه قال فساق الحديث الى ان قال ثم قال قال النبى صلى الله عليه وسلم ياأنس والذى نفسى بيديه مامن عبد قالها عند وضوئه الا لم تقطر من خلل اصابعه قطره الا خلق الله منها ملكا يسبح الله بسبعين لسانا يكون صواب ذلك التسبيح له الى يوم القيامه * الثامن في الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم نقل النووى عن الشيخ نصر المقدسى قال ويقول مع هذه الاذكار اللهم صلى على محمد وعلى ال محمد قال الحافظ وقد اخرج البيهقى من طريق الاعمشعن شفيق عن ابن مسعود رفعه اذا تطهر احدكم فليذكر اسم الله الحديث وفيه واذا فرغ من طهوره فليشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله وليصل على فاذا قال ذلك فتحت له ابواب الرحمه وقد علم صلى الله عليه وسلم من سأ له عن كيفية الصلاة عليه اللهم صلى على محد وعلى ال محمد فلذلك لم يذكر السلام والعلم عند الله تعالى * التاسع في معنى الدعاء السابق سبحانك في الاصل مصدر ثم صار علما للتسبيح وهو التنزيه وهو منصوب دائما بفعل لازم الاضمار وبحمدك في موضع الحال اى نسبح حامدين لك لانه لولا انعامك بالتوفيق لم نتمكن من تسبيحك وعبادتك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك اى اطلب منك ان تغفر لى ذنوبى واتوب اليك اى ارجع الى طاعتك عن معصيتك اللهم اجعلنى من التوابين اى الكثيرى التوبه والرجوع عن ال1نب واجعلنى من المتطهرين اى المتنزهين عن قاذورات الذنوب والمعاصى واوساخها وفيه ترق من لرفع الى الدفع واجعلنى من عبادك الصالحين اى الذين خصصتهم بالاضافه الى ذاتك وجعلتهم صالحين لكرامتك لائقين لمشاهدتك في حضرة قدسك مع الذين انعمت عليهم وفيه ترق من التخليه الى التحليه واما بيان معانى بقية ادعية الاعضاء فقد تغرض له شارح مقدمة ابى الليث من اصحابنا وهو لوضوحها لم يحتج الى تنبيه عليه هنا والله اعلم ثم قال المصنف (ويكره في الوضوء امور منها ان يزيد على الثلاث) اى يتجاوز الحد المسنون في الزياده عليه في المرات الثلاثه بان يجعلها اربعا من غير ضروره وكذا النقصان بان يجعلها اثنين لغير ضروره وقيل المنهى عن الزياده او النقصان مااذا كان معتمدا سنيتها فاما لوزاد لطمأنينه القلب عند الشك فلا باس به كما اشتر اليه النووى وسبق ذلك لانه صلى الله عليه وسلم امر بترك نايريبه الى مالايريبه كذا في الكافى وغيره وفى الخلاصه وان غسل مواضع الوضوء اربع مرات يكره قال الفقيه ابوجعفر لايكره الا اذا راى السنه فيما وراء الثلاث وهذا اذا لم يفرغ من الوضوء فان فرغ ثم اسنأنف الوضوء لايكره بالاتفاق ا هـ قال شارح المنيه من اصحابنا وهو يفيد ان تجديد الوضوء على اثر الوضوء من غير ان يؤدى بالاول عباده غير مكروه وفيه اشكال لاطباقهم على ان الوضوء عباده غير مقصوده لذاتها فاذا لم يؤديه عمل مما هو المقصود من غير شرعيته كالصلاة وسجدة التلاوه ومس المصحف ينبغى الا يشرع تكراره قربه لكونه غير مقصود لذاته فيكون اسرافا محضا وقد قالوا في السجده لما لم تكن مقصوده لم يشرع التقرب بها مستقله وكانت وكانت مكروهه فهذا اولى ا هـ (و) من مكروهات الوضوء (ان يسرف في الماء) اى فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت