الطهور (وقال) صلى الله عليه وسلم (من توضأ على طهر كتب الله هل عشر حسنات) قال العراقى أخرجه أبو داود والترمذى وابن ماجه من حديث ابن عمر باسناد ضعيف اه قلت وابن ابى شيبه والطحاوى وابن جرير ولفظهم كتبله عشر حسنات (وقال) صلى الله عليه وسلم (الوضوء على الوضوء نور على نور) وقال العراقى لم اجد له اصلا أه قلت وسبقة كذلك المنذرى وقال ابن حجر هو حديث ضعيف راوه رزين في مسنده قال السخاوى ومعناه في الحديث الذى قبله (وفذا حث على تجديد الوضوء) وذلك اذا صلى بالوضوء الاول أو قرأ او سجد ثم توضأ فحينئذ يكون نور على نور واما اذا كان في مجلسة فهو اسراف وهل الغسل والتيمم حكمها كذلك الا ظهر لا (وقال صلى الله عليه وسلم اذا توضأ العبد المسلم أ, المؤمن فتمضمض خرجت الخطايا من فيه فاذا استنثر خرجت الخطايا من فيه فاذا استنثر خرجت الخطايا من انفه فاذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجههحت تخرج من بين اشفار عينيه فاذا غسل يديه خرجت الخطايا من بين يديه حتى تخرج من بين اظفاره) فاذا مسح برأسه خرجت الخطايا من اذنيه (فاذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى من تحت اظفاره ثم كان مشيه الى المسجد وصلاته نافله) قال العراقى اخرجه النسائى وابن ماجه من حديث الصنابحى واسناده صحيح ولكن اختلف في صحبته وعند مسلم من حديث ابى هريره وعمرو بن عبسه ونحوه مختصرا اهـ قلت اخرجه مالك في الموطأ من حديث عبدالله الصنابحى او هو ابو عبدالله الصنابحى واسمه عبدالرحمن وله صحبه وفيه اذا توضأ العبد المؤمن من غير شك وفيه من تحت اظفار يديه واظفار رجليه والباقى سواء وقد ذكره ابن عبدالبر في التمهيد واستدل به على ان الاذنين من الرأس كما هو مذهبابى حنيفه رواية عن مالك وقد تقدم ذكر هذا الحديث في محله وقال بن خزيمه في صحيحه حدثنا يونس بن عبدالاعلى اخبرنا بن وهب ان مالكا حدثه عن سهل بن ابى صالح عن ابيه عن ابى هريره رفعه قال اذا توضأ العبد المؤمن او المسلم فغسل وجهه خجت من وجهه كل خطيئة نظر اليها بعينه مع الماء اومع اخر قطرة الماء فاذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء او مع اخر قطر الماء فاذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مستها رجلاه مع الماء او مع اخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب واما حديث عمرو بن عبسه فاخرجه محمد بن نصر في كتاب الصلاة والطبرانى في الكبير بلفظ من توضأ فغسل يديه خرجت خطاياه من يديه فاذا تمضمض واستنشق خرجت خطاياه من انفه فاذا غسل وجهه خرجت خطاياه من وجهه فاذا مسح برأسه خرجت خطاياه من رأ سه فاذا غسل رجليه خرجت خطاياه من رجليه ثم قام الى الصلاة كان كمن ولدته امه وكانت صلاته نافله له وعند الطبرانى من حديث ابى امامه وعمرو ابن عبسه من توضأ فاحسن الوضوء ذهب الاثم من سمعه وبصره ويديه ورجليه (ويروى ان الطاهر كالصائم) قال العراقى رواه ابومنصور الديلمى في سند الفردوس من حديث عمرو بن حريث بلفظ الطاهر النائم كالصائم القائم وسنده ضعيف اهـ اى ان الذى يبيت طاهرا في فراشه فروحه تجول في الملكوت الاعلى وهو بمنزلة الصائم الذى يقوم بورده (وقال صلى الله عليه وسلم من توضأ فاحسن الوضوء) اى اتمه واسبغه بالمبالغه فيه (ثم رفع طرفه) اى نظره (الى السماء) اى لكونه قبلة الدعاء (فقال اشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله فتحت له ابواب الجنة الثمانيه يدخل من ايها شاء) قال العراقى رواه ابو داود من حديث عقبه بن عامر وهو عند مسلم دون قوله ثم رفع اهـ قلت لفظ ابى داود مامنكم من احمد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول حين يفرغ من وضوئه ثم ساق الحديث وفيه وان محمدا وفى لفظ له فاحسن الوضوء كما عند المصنف وفيه ثم رفع نظره الى السماء فقال وفى اسناد هذا رجل مجهول واخرجه الترمذى من حديث ابى ادريس الخولانى وابى عثمان عن عمر مختصرا وفيه دعاء وقال وهذا حديث فيه اضطراب في اسناده وابو ادريس لم يسمع من عمر شيئا واخرجه مسلم والنسائى وابن ماجه كالسياق الاول وقد تقدم شئ من ذلك وحققه الحافظ بن حجر في تخرج احاديث الاذكار بما