الصفحة 398 من 5957

بعيد عن معنى الرواجب وقد بنى عليه المصنف وعلله بقوله (لانها) اى طائفة العرب (كانت لا يحضرها المقراض في كل وقت) فيقصون بها اظافيرهم (فتجتمع فيها اوساخ) وكان المناسب ذكر هذا المعنى عند قص الاظافر فان غسل عقد الاصابع من الباطن والظاهر شئ وتنقية الوسخ تحت الاظافر شئ اخر فتأمل يظهر لك (فوقت لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قلم الاظافر ونتف الابط وحلق العانة اربعين يوما) هو عند مسلم من حديث انس وقت لنا في قص الشارب وتقليم الاظفار ونتف الابط وحلق العانة ان لا يترك اكثر من اربعين ليلة وهكاذ اخرجه ابن ماجة بلفظ وقت على البناء للمفعول وحكمه الرفع على الصحيح عند اهل الحديث والاصول وقال ابو داود والنسائى والترمذى في هذا الحديث وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلمفصرح بالفاعل وقد تكلم العقيلى وابن عبد البر في حديث انس هذا فقال العقيلى في الضعفاء في ترجمة جعفر بن سليمان الضبعى في حديثه هذا نظر وقال ابن عبد البر لم يروه الا جعفر بن سليمان وليس بحجة لسوء حفظه وكثرة غلطة قال العراقى في شرح التقريب قد تابعه عليه صدقة بن موسى الدقيقى فرواه عن ابى عمران الجرنى عن انس اخرجه كذلك ابو داود والترمذى ولكن صدقه ضعيف ورواه ايضا عبد الله بن عمران عن ابى عمران كما سيأتى قال وله طريق اخر رواه ابو الحسن على بن ابراهيم بن سلمة القطان في زياداته على سنن ابن ماجة من رواية على بن زيد بن جدعان عن انس وابن جدعان اضا ضعفه الجمهور قال وقد ورد حديث انس هذا من وجه لا يثبت وفرق بين هذه الخصال في التوقيت وهو ما رواه ابن عدى في الكامل في ترجمة ابى خالد ابراهيم بن سالم النيسابورى ثنا عبد الله بن عمران شيخ مصر عن ابى عمرنا الجونى عن انس قال وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يحلق الرجل عانته كل اربعين يوما وان ينتف ابطه كلما طلع ولا يدع شاربيه يطولان وان يقلم اظفاره من الجمعة الى الجمعة وان يتعاهد البراجم اذا توضأ الحديث الذى قال صاحب الميزان وهو حديث منكر واصح طرقه طريق مسلم على ما فيها من الكلام وليس فيها تأقيت لما هو اولى بل ذكر فيها انه لا يزيد على اربعين قال صاحب المفهم هذا تحديد اكثر المدة قال والمستحب تفقد ذلك من الجمعة الى الجمعة والا فلا تحديد فيه للعلماء الا انه اذا كثر ذلك ازيل وكذا قال النووى في شرح مسلم المختار انه يضبط بالحاجة وطوله والله اعلم (لكن امر صلى الله عليه وسلم بتنظيف ما تحت الاظافراذا طالت واجتمعت تحتها اوساخ لما رواه الطبرانى من حديث رابصة بن معبد سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن كل شئ حتى سألته عن الوسخ الذى تحت الاظفار فقال دع ما يريبك الى ما لا يريبك وسنده ضعيف(وجاء في الاثر ان النبى صلى الله عليه وسلم استبطأ الوحى فلما هبط عليه جبريل عليه السلام قال له كيف ننزل عليكم وانت لا تغسلون براجمكم ولا تنظفون رواجبكم وقلحا لا تستاكون مرامتك بذلك) رواه احمد في مسنده من حديث ابن عباس وفيه اسمعيل بن عياش من روايته عن الشاميين وهى مقبولة ولفظة انه قيل له يا رسول الله لقد ابطأ عنك جبريل فقال ولم لا يبطئ عنى وانتم لا تستنون ولا تقلمون اظفاركم ولا تقصون شواربكم ولا تنقون رواجبكم (والاف) بالضم (وسخ الظفر) الذى حوله والتف الذى فيه وقيل الاف قلامة الظفر وقيل ما رفعته من الارض من عود او قصبة (والتف) بالضم (وسخ الاذن) وقيل بالعكس ونقل الاصمعى وبكل ذلك فسر قولهم افاله وتفا (وقوله عز وجل فلا تقل لهما اف اى) لا (تعبهما بما تحت الظفر من الوسخ) وهو احد معانى قول الله تعالى (وقيل لا تتأذى بهما كما تتأذى بما تحت الظفر) من الاذى ولا تؤذيهما بمقدار ذلك هكذا هو في القوت والمشهور عند المفسرين ان اف كلمة تكره وتضجر قال القتى لا تستثقل اى من امرهما شيئا وتضيق صدرا به ولا تغلظ لهما قال والناس يقولون لما يستثقلون ويكرهون اف له واصل هذا نفخك للشئ يسقط عليك من تراب او رماد وللمكان تريد امطة الاذى عنه فقيلت لكل مستثقل وقال الزجاج المعنى لا تقل لهما ما فيه ادنى تبرم اذا كبرا او اسنابل تول خدمتهما (الثامن الدرن الذى يجتمع على جميع البدن) ما ظهر منه وما خفى (يرشح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت