الطبراني والبيهقي في السنن ولفظهم جميعا من حافظ على الصلاة كانت لو نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولابرهان ولان جاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وابي بن خلف واخرجه ابن نصر في كتاب بلفظ خمس صلوات من حافظ عليهن كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليهن لم يكن له نور يوم القيامة ولا برهان ولانجاة وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامان وأبي بن خلف وفي ذكر أبي ين خلف مع هؤرء اشارة الى انه اشقى هذه الامة واشدها عذابا مطلقا وهو الذي آذى الله ورسوله حتى قتله الله بيد رسوله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ولم يقتل أحدا بيده قط غيره وفي الخبر أشقى الناس من قتل نبيا وقتله نبي وقد جاء في المحافظة على الخمس أيضا ماأخرجه أحمد والطبراني والبيهقي عن حنظله الكاتب رفعه من حافظ على الصوات الخمس المكتوبة على ركوعهن وسجودهن ووضوئهن ومواقيتهن ولعم أنهن حق من عند الله عزوجل دخل الجنة او قال وجبت له الجنة وفي لفظ حرم على النار وأخرج الحاكم والبيهقي من حديث أبي هريرة من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكب من الغافلين (وقال صلى الله عليه وسلم مفتاح الجنة الصلاة) وفي نسخة العراقي مفاتيح الجنة الصلاة وقال أخرجه ابوداود والطيالسي من حديث جابر وهو عند الترمذي وليس داخلا في الرواية قلت وهكذا أخرجه أحمد والبيهقي بزيادة ومفتاح الصلاة الطهور ومعنى الحديث مبيح دخولها الصلاة لان ابواب الجنة مغلقة فلايفتحها الا الطاعة والصلاة اعظمها (وقال صلى الله عليه وسلم ماافترض الله على خلقه بعد التوحيد أحب اليه من الصلاة لو كان شيء أحب اليه منها لتعبد به ملائكته فهمنهم راكع ومنهم ساجد ومنهم قائم وقاعد) قالا لعراقي لم أجد هكذا وآخر الحديث عند الطبراني من حديث جابر وعند الحاكم من حديث ابن عمر قلت هو في القول بلفظ وروينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلفه قال ويقال ان المؤمن اذا صلى ركعتين عجب منه عشر صنوف من الملائكة كل صنف منهم عشرة الاف ثم قال فالقائمون صنف لايركعون الى قيام الساعة والساجدون لايرفعون الى القيامة وكذلك الراكعون والقاعدون (وقال صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة متعمدا فقد كفر) قال العراقي أخرجه البزار من حديث أبي الدرداء باسناد فيه مقال قلت وعند الطبراني من حديث أنس من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جهارا قال الهيثمي رجاله موثقون الامحمد بن ابي داود الانباري فلم اجد ترجمته وذكر ابن حيان محمد بن أبي داود البغدادي فما أدري هو أم لا وقال الحافظ الحديث سئل عنه الدارقطني فقال رواه ابو النضر عن أبي جعفر عن الربيع موصولا ووقفه أشبه بالصواب واختلف في معنى قوله فقد كفر فقيل معناه (أي) استوجب مقوبة من كفر أو (قارب ان ينخلع عن الايمان بانحلال عروته وسقوط عماده) وهذا (كما يقال لمن قارب البلدة أن بلغها ووصلها) أي نزلها أو فعل فعل الكفار وتشبه بهم لانهم لايصلون اوفقد ستر تلك الاقوال والافعال المخصوصة التي كلفه الله بأن يبديها (وقال صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة متعمدا فقد برئ من ذمة محمد صلى الله عليه وسلم) قال العراقي أخرجه أحمد والبيهقي من حديث أم أيمن بنحوه ورجال اسناده ثقلت قلت وعند أبي شيبة في المصنف عن أبي الدرداء وعن الحسن مرسلا من ترك الصلاة متعمدا كتب اسمه على باب النار فيمن يدخلها وعند البيهقي في المعرفة عن نوفل من ترك الصلاة فكأنما وتر أهله وماله (وقال ابو هريرة رضي الله عنه من توضأ فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا) أي قاصدا (الى الصلاة فانه في صلاة ماكان يعمد الى الصلاة) ظاهر سياقه انه من كلام ابي هريرة وقد أخرج ابن جرير والبيهقي عن ابي هريرة رفعه من توضأ ثم خرج يريد الصلاة فهو في الصلاة حتى يرجع الى بيته (وانه يكتب له باحدى خطوتيه حسنة وتمحي عنه بالاخرى سيئة) وهذه الجملة ايضا رويت مرفوعة