الصفحة 440 من 5957

(لغير وقتها ولم يسبغ) لها (وضوءها ولم يتم) لها (ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها عرجت) وعند الطبراني خرجت وهي سوداء مظلمة تقول ضيعك الله كما ضيعتني حتى اذا كانت حيث شاء الله لفت لما يلف الثوب الخلق) اي القديم المستعمل (فيضرب بها وجهه) وعند الطبراني ثم ضرب بها وجهه قال العراقي اخرجه الطبراني في الاوسط من حديث انس بسند ضعيف وللطيالسي والبيهقي في الشعب من حديث عبادة بن الصامت بسند ضعيف نحوه قلت لفظ البيهقي في الشعب من توضأ فاسبغ الوضوء ثم قام الى الصلاة فاتم ركوعها وسجوده والقراءة فيها قالت حفظك الله كما حفظتني ثم اصعد بها الى السماء ولها ضوء ونور ففتحت لها ابواب السماء حتى ينتهي بها الى الله فتشفع لصاحبها واذا لم يتم ركوعها ولاسجودها ولا القراءة فيها قالت ضيعك الله كما ضيعتني ثم اصعد بها الى السماء وعليها ظلمة فغلقت دونها ابواب السماء ثم تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها (وقال صلى الله عليه وسلم شر الناس) كذا في نسخة وفي نسخة اخرى اسوأ الناس (سرقة) وهي نسخة العراقي ومثله في القوت (من يسرق من صلاته) فلايتم ركوعها ولاسجودها هكذا نص القوت وزاد غيره ولاخشوعها ونقل المناوي عن الطيبي مانصه جعل السرقة نوعين متعارفا وغير متعارف وهو مماينقص من الطمأنينة والخشوغ ثم جعل غير المتعارف اسوا من المتعارف ووجه كونه اسو ان السارق اذا اخذ مال الغير قد ينتفع به في الدنيا او يستحل صاحبه او يحد فينجوا من عذاب الاخرة بخلاف هذا فانه سرق حق نفسه من الثواب وابدلهه منه العقاب في العقبى قال العراقي اخرجه احمد والحاكم وصحح اسناده من حديث ابي قتادة الانصاري قلت خرجه مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد عن النعمان بن مرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ماترون الشارب والسارق والزاني قال وذلك قبل ان ينزل فيهم قالوا الله ورسوله اعلم قال هن فواحش وفيهن عقوبة واسوأ السرقة الذي يسرق من صلاته قالوا كيف يسرق من صلاته قال لايتم ركوعها ولاسجودها ولاخشوعها وأخرجه ابوداود والطيالسي واحمد ايضا وابو يعلى عن ابي سعيد لخدري قال الهيثمي فيه علي بن زيد مختلف في الاحتجاج به وبقية رجاله رجال الصحيح وقال الذهبي اسناده صالح وقال المنذري رواه الطبراني في الثلاثة عن عبد الله بن مغفل باسناد جيد لكنه قال في اوله اسرق الناس (وقال) عبد الله (ابن مسعود وسلمان) الفارسي (رضي الله عنهما الصلاة مكيال فمن أوفى استوفى) أي من اوفى بالمحافظة عليها استوفى ماوعد به من الفوز بالثواب وهذا مثل الذي تقدم في اول الباب مثل الصلاة المكتوبة مثل الميزان والحديث ونص القوت فمن اوفى اوفى له (ومن طفف فقد علم) ونص القوت فقد علمتم (ماقال الله في المطففين) وللتطفيف نقص المكيال والميزان وتطففه فهو مطفف اذا كان او وزن ولم يوف * (فضيلة الجماعة) * قال الشيخ قطب الدين القسطلاني في شرح عمدة الاحكام لمشروعية الجماعة حكمة ذكرها في مقاصد الصلاة منها قيام نظام الالفة بين المصلين ولذا شرعت المساجد في المحال ليحصل التعاهد باللقاء في اوقات الصلوات بين الجيران (قال صلى الله عليه وسلم صلاة الجمع) وعند البخاري الجميع وفي رواية الجماعة وهم العدد من الناس يجتمعون (تفضل) بفتح اوله وسكون الفاء وضم الضاد (صلاة الفذ) اي الفرد اي تزيد على صلاة المنفرد بسبع وعشرين درجة) اي مرتبة كان الصلاتين انتهتا الى مرتبة من الثواب فوقفت صلاة الفذ عندها وتجاوزتها صلاة الجماعة بسبع وعشرين ضعفا وسر التقييد بالعدد لايوقف عليه الابنور النبوة والاحتمالات في هذا المقام كثيرة منها ان الفروض خمسة فاريد التكثير عليها تضعيفها بعدد نفسها مبالغة فيها ولاينافيه اختلاف العدد في ذكر الروايات لان القليل لاينفي الكثير اوانه اعلم بالقليل ثم بالكثير وهو يختلف باختلاف المصلين هيئة وخشوعا وكثرة جماعة وغيرها اخرجه مالك والشيخان في الصلاة والترمذي والنسائي عن ابن عمر وأخرج أحمد ايضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت