بالسمن والمرماة بالحسن ليكون باعث نفساني على تحصيلهما وهذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم والنسائي من طريق ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة واخرجه مسلم ايضا عن ابن مسعود واخرجه ابوداود من حديث ابي هريرة بلفظ ثم آتى قوما يصلون في بيوتهم ليست بهم علة (وقال عثمان) ابن عفان رضي الله عنه فيما روي عنه (مرفوعا) اي رفعه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم (من شهد العشاء اي صلاتهما مع جماعة فالمضاف محذوف(فكأنما قام نصف ليلة ومن شهد الفجر) أي صلاتها مع جماعة (فكأنما قام ليلة) رواه مسلم قال العراقي قال الترمذي وروى عن عثمان موقوفا قلت اخرج البيهقي في السنن من حديثه مرفوعا من شهد العشاء في جماعة كان له قيام ليلة وروى ايضا من شهد صلاة الصبح محتسبا فكانما قام الليلة ومن شهد صلاة العشاء في جماعة كان له قيام ليلة وروي ايضا من شهد صلاة الصبح محتسبا فكانما قام الليلة ومن شهد صلاة العشاء فكانما قام نصف الليل وهذا قد رواه مالك عنه موقوفا وهو الذي اشار اليه الترمذي وعند عبد الرزاق وابي داود والترمذي وابن حيان من حديثه بلفظ من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة وعن ابن حيان وحده من حديثه من صلى العشاء في جماعة فكانما قام نصف ليلة ومن صلى الصبح في جماعة فكانما صلى الليل كله واخرج الطبراني في الكبير من حديثه من صلى الاخيرة في جماعة فكانما صلى الليل كله ومن صلى الغداة في جماعة فكانما صلى النهار كله (وقال صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة في جماعة فقد ملأ نحره عبادة) قال العراقي لم اره مرفوعا وانما هو من قول سعيد بن المسيب رواه محمد بن نصر في كتاب الصلاة قلت ووجدت في العوارف مانصه ومن اقام الصلوات الخمس في جماعة فقد ملأ البر والبحر عبادة (وقال سعيد بن المسيب) التابعي رحمه الله تعالى (ماأذن مؤذن منذ عشرين سنة الا وانا في المسجد اي ابادر الاذان فادخل المسجد قبل الوقت وظاهر سياقه انه في اوقات الصلوات كلها وفي القوت مانصه وقال سعيد بن المسيب منذ اربعين سنة مافاتتني تكبيرة الاحرام في جماعة وكان يسمي جماعة المسجد وعن عبد الرزاق قال منذ اربعين سنة ماسمعت الاذان الاوانا في المسجد(وقال محمد بن واسع) الارذي البصري ابو بكر الزاهد عن انس ومطرف بن الشخير والحسن وعنه الحمادان وهماما ثقة كبير الشأن توفي سنة 127 أخرج له مسلم وابوداود والترمذي والنسائي (مااشتهي من الدنيا الا ثلاثة اخا) في الله (ان تعوجت قومني وقوتا من الرزق عفوا) اي حلالا (بغير تبعة وصلاة في جماعة يرفع عني سهوها) اي بحضور القلب (ويكتب لي فضلها) لم اجده في الحلية في ترجمته وقد جاء في المرفوع من حديث حذيفة بن اليمان ماهو قريب من ذلك قال سيأتي عليكم زمان لايكون فيه شيء اعز من ثلاثة درهم حلال أو اخ يستأنس به او سنة يعمل بها وفي اول القوت وقال بعض السلف افضل الاشياء ثلاثة عمل بسنة ودرهم من حلال وصلاة في جماعة (وروي ان اباعبيدة) عامر بن عبد الله (ابن الجراح) ابن هلال بن اهيب القرشي الفهري رضي الله عنه احد العشرة المبشرين وامين هذه الامة مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة وهو ابن ثمان وخمسين سنة روى له الجماعة (أم قوما) أي صلى بهم (مرة) اماما (فلما انصرف) من الصلاة (قال) لاصحابه (مازال الشيطان بي آنفا) اي في صلاتي (حتى رأيت) في نفسي (ان لي فضلا على غيري لاأؤم ابدا) خاف من مداخلة العجب في نفسه والترفع على اخوانه واستمرار ذلك فيه فترك الامامة ومناسبة هذا القول مع الفصل صلاته في جماعة امام ويقرب من ذلك مارواه صاحب الفوارق انه روى عن ابي عمرو بن العلاء انه قدم للامامة فقال لااصلح فلما الحوا عليه كبر فغشي عليه فقدموا اماما اخر فلما افاق سئل عن ذلك فقال لما قلت استووا واهتف بي هاتف هل استويت انت مع الله قط (وقال الحسن) هو البصري (لاتصلوا خلف رجل لايختلف الى العلماء) في مسئلتهم لامر دينه ومايتعلق بصلاته صلاحا وفسادا (وقال النخعي) هو ابراهيم بن يزيد الفقيه كما هو المتبادر عن الاطلاق او الاسود بن يزيد الفقيه وهو