الصفحة 455 من 5957

مسجدا بنى الله له قصرا في الجنة من در وياقوت وزبرجد اخرجه ابن النجار عن ابى هدية عن انس ومنها من بنى مسجدا مفسح قطاة بنى الله له بيتا في الجنة اخرجه ابن ابى شيبة عن ابن عباس وفيه رجل لم يسم ومنها من بنى لله مسجدا صغيرا كان او كبيرا بنى الله له بيتا في الجنة اخرجه الترمذى والحاكم في السكنى عن انس ومنها من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة اخرجه ابن ابى شيبة وابن حبان وابو يعلى والرويانى والطبرانى في الصغير وسعيد بن منصور عن ابى ذر وابن ابى شيبة وحده عن عثمان والخطيب في تاريخه عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده والطبرانى في الاوسط والخطيب وابن النجار عن ابن عمر والرافعى عن محمد بن الحسن عن ابى حنيفة الامام عن عبد الله بن ابى اوفى والطبرانى في الاوسط عن انس ومنها من بنى مسجدا يراه الله بنى الله له بيتا في الجنة وان مات من يومه غفر له اخرجه الطبرانى في الاوسط عن ابن عباس ومنها من بنى مسجدا لا يريد رياء ولا سمعة بنى الله له بيتا في الجنة اخرجه الطبرانى في الاوسط عن عائشة ومنها من بنى مسجدا يبنى الله له بيتا قيل وهذه المساجد التى في طريق مكة قال وهذه المساجد التى في طريق مكة اخرجه ابن ابى شيبة عن عائشة فهذا مجموع الروايات التى وردت في بناء المساجد وعسى ان وجدت فسحة في العمر خرجت فيه جزا بعون الله تعالى (وقال صلى الله عليه وسلم من الف المسجد) اى تعود القعود فيه لنحو صلاة وذكر لله عز وجل واعتكاف وتعلم علم شرعى وتعليمه ابتغاء وجه الله تعالى (الفه الله تعالى) اى اواه الى كنفه وادخله في حرز حفظه واصل الالفة اجتماع مع التثام ومن هنا قال مالك بن دينار المنافقون في المساجد كالعصافير في القفص وكان ابو مسلم الخولانى يكثر الجلوس في المساجد ويقول انها مجالس الكرام اخرجه الطبرانى في الاوسط من حديث ابى سعيد الخدرى بسند ضعيف قاله العراقى وهكذا هو في الجامع الكبير للسيوطى وعزاه في الجامع الصغير الى المعجم الاصغر للطبرانى فان لم يكن سبق قلم من الناسخ فيحتمل ان يكون مذكورا فيهما وقول العراقى بسند ضعيف يشير الى ان في سنده ابن لهيعة كما افاده النور الهيثمى وهو ضعيف والكلام فيه مشهور لا نطيل بذكره والله اعلم (وقال صلى الله عليه وسلم اذا دخل احدكم المسجد) اى وهو متطهر (فليركع) اى فليصل ندبا مؤكدا (ركعتين) تحية المسجد (قبل ان يجلس) تعظيما للبقعة والصارف عن الوجوب خبر هل على غيرها قال لا واخذ بظاهره الظاهرية ثم هذا العدد لا مفهوم لاكثره اتفاقا وفى اقله خلف والصحيح اعتباره فلو قعد سهوا وقصر الفصل شرع تداركهما كما جزم به في التحقيق ونقله في الروضة عن ابن عبدان واستقر به وايده بانه صلى الله عليه وسلم قال وهو قاعد على المنبر يوم الجمعة لسعيد الغطفانى لما قعد قبل ان يصلى قم فاركع ركعتين اذ مقتضاه كما في المجموع انه اذا تركهما جهلا او سهوا شرع له فعلهما ان قصر الفصل قال وهو المختار قال في شرح المهذب فان صلى اكثر من ركعتين بتسليمة واحدة حاز وكانت كلها تحية لا شتمالها على الركعتين وتحصل بفرض او نفل اخر سواء نويت معه ام لا لان المقصود وجود صلاة قبل الجلوس وقد وجدت ولا تحصل بركعة ولا بجنازة وسجدة تلاوة وشكر على الصحيح ولاتسن لداخل المسجد الحرام لاشتغاله بالطواف واندراجها معه تحت ركعتيه ولا اذا اشتغل الامام بالفرض ولا اذا شرع المؤذن باقامة الصلاة او قرب اقامتها ولا للخطيب يوم الجمعة عند صعوده المنبر على الصحيح في الروضة ولو دخل وقت كراهة كره له ان يصليها في قول ابى حنيفة واصحابه ومالك والصحيح من مذهب الشافعى عدم الكراهة ان دخل المسجد لا بقصد التحية قال المناوى وظاهر الحديث تقديم تحية المسجد على تحية اهله وقد جاء صريحا من قوله وفعله فكان يصليها ثم يسلم على القوم قال ابن القيم وانما قدم حق الحق على حق الخلق هنا عكس حقهم المالى لعدم اتساع الحق المالى لاداء الحقين فنظر لحاجة الادمى وضعفه بخلاف السلام فعلى داخل المسجد ثلاث تحيات مرتبة الصلاة على النبى كما ورد فالتحية فالسلام على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت