مفترض او متنفل امام او ماموم اهـ (ويبسط الاصابع ولا يقبضها ولا يتكلف فيها تفريجا ولا ضما بل يتركها على مقتضى طبعها اذ نقل في الاثر النشر والضم وهذا بينهما فهو اولى) قال العراقى ونقل ضمها الترمذى وقال خطا وابن خزيمة من حديث ابى هريرة وللبيهقى لم يفرج بين اصابعه ولم يضمها ولم اجد التصريح بضم الاصابع اهـ وفى القوت ووقد رايت بعض العلماء يفرق بين اصابعه في التكبير وينادى ان ذلك معنى الخبر انه صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر ينشر اصابعه نشرا يريد به التفرق وقد يسمى التفرقة بثا ونشر الان حقيقة النشر البسط وقد قال الله تعالى وزرابى مبثوثة فهذا هو التفرقة وقال في معنى البث كالفراش المبثوث ثم قال في مثله كانهم جراد منتشر فاذا كان النشر مثل البث وكان البث هو التفرقة كان قوله نشر بمعنى فرق الا ان اسحق بن راهويه سئل عن معنى قوله نشر اصابعه في الصلاة نشرا قال هو فتحها وضمها اريد بذلك ان يعلم انه لم يكن يقبض كفه وهذا وجه حسن لان النشر ضد الطى في المعنى والقبض طى وثلاثة من العلماء رايتهم يفرقون اصابعهم في التكبير منهم ابو الحسن صاحب الصلاة في المسجد الحرام وكان فقيها وثلاثة رايتهم يضمون اصابعهم منهم ابو الحسن بن سالم وابو بكر الاجرى واحسب ان ابا يزيد الفقيه كان يفرق في اكبر ظنى اذا تذكرت تكبيره اهـ وفى العوارف ويضم الاصابع وان نشرها جاز والضم اولى فانه قيل النشر نشر الكف لا نشر الاصابع (واذا استقرت اليدان في مقرهما ابتدا التكبير) اى شرع في اتيانه (مع ارسالهما) اى اليدين (واحضار النية) وفى العوارف ولا يتبدئ بالتكبير الا اذا استقرت اليدان حذو المنكبين ويرسلهما مع التكبير من غير نقص فالوقار اذا سكن القلب تشكلت به الجوارح وتايدت بالاولى والاصوب ويجمع بين نية الصلاة والتكبير بحيث لا يغيب عن قلبه حالة التكبير انه يصلى الصلاة بعينها ثم يضع اليدين على ما فوق السرة وتحت الصدر وبه قال احمد في احدى الروايتين وقال ابو حنيفة يجعلهما تحت السرة وهو رواية ايضا عن احمد ويحكى عن ابى اسحق المروزى قال الرافعى لنا ما روى عن على رضى الله عنه انه فسر قوله تعالى فصل لربك وانحر بوضع اليمنى على الشمال تحت النحر قال ابن الملقن رواه الدارقطنى والبيهقى والحاكم وقال انه احسن ما يروى في تاويل الاية قال ابن الملقن قلت على علاته ثم قال الرافعى ويروى ان جبريل كذلك فسره للنبى صلى الله عليه وسلم قال ابن الملقن رواه البيهقى والحاكم باسناد واه وقال صاحب القوت بعد ان اورد حديث على وهذا موضع علم على رضى الله عنه ولطيف معرفته لان تحت الصدر عرقا يقال له الناحر لا يعلمه الا العلماء فاشتق قوله تعالى وانحر من لفظ الناحر وهو هذا العرق كما يقال دمغ اى اصاب الدماغ ولم يحمله نحر البدن لانه ذكر في الصلاة ومن الناس من يظن ان اشتقاقه من النحر والنحر تحت الحلقوم عند ملتقى التراقى واليد لا توضع هناك ولكن من فسره على معنى وانحر القبلة بنحرك اى استقبلها بنحرك فاشتقاقه حينئذ من النحر اهـ ودليل ابى حنيفة مارواه احمد والدارقطنى والبيهقى عن على رضى الله عنه انه قال السنة وضع الكف على الكف تحت السرة والصحابى اذا قال السنة تحمل على سنة النبى صلى الله عليه وسلم (و) يستحب ان (يضع اليمنى على اليسرى اكراما لليمنى) لشرفها (بان تكون محمولة وينشر المسجة والوسطى من اليمنى على طول الساعد ويقبض بالخنصر والبنصر على كوع اليسرى) خلافا لمالك في احدى الروايتين حيث قال ثم يرسلهما قال الرافعى لنا ما روى انه صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من سنن الرسلين تعجيل الفطر وتاخير السحور ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة قال ابن الملقن رواه ابن حبان في صحيحه من حديث ابن عباس قال تلميذه الحافظ وكذا الطبرانى في الاوسط كلاهما من رواية ابن وهب عن عمرو بن الحرث انه سمع عطاء يحدث عن ابن عباس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انا معشر الانبياء امرنا