الصفحة 480 من 5957

الخدري إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرا في صلاة الظهر في الركعتين الاوليين في كل ركعة قدر خمس عشرة آية أخرجه مسلم فانه نص ظاهر في المساواة ولمحمد حديث أبي قتادة إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرا في الظهر في الركعتين الأوليين فاتحة الكتاب وسورتين وفي الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب وبطول في الأولى ما لا يطول في الثانية وهكذا في العصر وهكذا في الصبح رواه الشيخان واللفظ البخاري ورواه أبو داود بمعناه وفي رواية له وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذا في الصبح فهذا يتحمل إن يكون التطويل فيه ناشئا عن جملة الثناء والتعوذ والتسمية وقراءة ما دون الثلاث فيحمل عليه جمعا بين المتعارضين بقدر الامكان وقيدنا بالاطالة في الأولى لأنه يكره اطالة الثانية على الأولى اتفاقا وانما يكون بثلاث آيات فما فوقها فان كان آية أو آيتين لا يكره لأنه صلى الله عليه وسلم قرا بالمعوذتين في المغرب والثانية اطول بآية والله اعلم * (الركوع ولواحقه) * وهو الركن الرابع ثم إذا فرغ من القراءة (يركع ويراعي فيه) أي في ركوعه (امورا) هي سننه وآدابه ومستحباته ولم يذكر المصنف هنا اقل الركوع واقتصر على ذكر اكمله كما سياتي في سياقه وذكر فيالوجيز والوسيط في اقله سنتين لابد منهما احدهما إن ينحني بحيث تنال راحتاه إلى ركبته فلو انحنى واخرج ركبتيه وهو مائل منتصب لم يكن ركوعا وان كان بحيث لو مديده لنالت راحتاه ركبتيه لم يكن بالانحناء هذا حد ركوع القائمين والثاني إن يطمئن وفيه خلاف لابي حنيفة فان هقال لا يجب الطمأنينة كما سيجئ قريبا ثم شرع المصنف في الذكر المستحب في الركوع فقال (إن يكبر للركوع) أي يستحب إن يقول الله اكبر للركوع ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود رواه احمد والنسائي والترمذي وقال حسن صحيح قلت وهو مسنون عندنا أيضا سوى رفع من الركوع فانه يسن فيه التجميد كما ورد في الخبر (و) من سنن الركوع (إن يرفع يديه مع تكبيرة الركوع) ونصه في الوجيز إلى ابتداء الركوع خلافا لابي حنيفة قال الرافعي لنا ما روى عن ابن عمر رضي الله عنهما إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع راسه من الركوع قلت أخرجه الشيخان قال العراقي في شرح التقريب ورفع اليدين في المواطن الثلاثة قال به أكثر العلماء من السلف والخلف قال ابن المنذر روينا ذلك عن ابن عمر وابن عباس وابي سعيد الخدري وابن الزبير وانس بن مالك وقال الحسن البصري كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفعون ايديهم إذا كبروا وإذا ركعوا وإذا رفعوا رؤسهم من الركوع كانها المراويح وروى لك عن جماعة من التابعين ومن بعدهم ومن قول الليث ابن سعد والشافعي واحمد واسحق وابي نور وحكاه ابن وهب عن مالك اهـ وقد حكا عن مالك أيضا أبو مصعب واشهب والوليد بن مسلم وسعيد بن أبي مريم وحزم به الترمذي عن مالك وقال البخاري روى عن عدة من أهل الحجاز والعراق والشام والبصيرة ذلك منهم سعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح ومجاهد والقاسم بن محمد وسالم وعمر بن عبد العزيز والنعمان بن أبي عياش والحسن وابن سيرين وطلوس ومكحول وعبد الله بن دينار ونافع وعبيد الله بن عمر والحسني بن مسلم وقيس بن سعد وغيرهم اهـ وقال البيهقي قدر ويناه عن أبي قلابة وابي الزبير عن الاوزعي ومالك والليث بن سعد ابن وابن عبينة ثم عن الشافعي ويحي القطان وعبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن المبارك ويحي ابن يحي واحمد بن حنبل واسحق بن ابراهيم الحنظلي وعدة كثيرة من أهل الآثار بالبلدان وقالت طائفة لا يرفع يديه فيما سوى الافتتاح وهو قول سفيان النووي وابي حنيفة واصحابه والحسن بن صالح بن يحي وهو رواية ابن القاسم عن مالك قال ابن عبد البر وتعلق بهذه الرواية عن مالك أكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت