الصفحة 481 من 5957

المالكيين وقال الشيخ تقى الدين في الشرح العمدة وهو المشهور من مذهب مالك والمعمول به عند المتاخرين منهم اهـ وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم لم يروا احد عن مالك مثل رواية ابن القاسم في رفع اليدين قال محمد والذي اخذ به إن ارفع على حديث ابن عمر وروى ابن أبي شيبة في مصنفه الرفع في تكبيرة الإحرام فقط عن على وابن مسعود والاسود وعلقمة والشعبي وابراهيم النخعي وخثيمة وقيس بن أبي حازم وابي اسحق السبيعي وحكاه عن اصحاب على وابن مسعود وحكاه الطحاوي عن عمر وذكر ابن بطال انه لم يختلف عنه في ذلك وهو عجيب فان المشهور عنه الرفع في المواطن الثلاثة هو أخر اقواله واصحها والمعروف من عمل الصحابة ومذهب كافة العلماء الامن ذكر اهـ وكذا قال الخطابي انه قول مالك في أخر امره وقال محمد بن نصر المروزي لا نعلم مصرا من الامطار تركوا باجماعهم رفع اليدين عند الخفض والرفع في الصلاة إلا أهل الكوفة وكلهم لا يرفع إلا في الإحرام وقال ابن عبد البر لم يروا عن احد من الصحابة ترك الرفع عند كل خفض ورفع ممن لم يختلف عنه فيه إلا ابن مسعود وحده وروى الكوفيون عن على مثل ذلك وروى المدنيون عنه الرفع من حديث عبيد الله بن أبي رافع اهـ وذكر عثمان بن سعيد الدرامي إن الطريق عن على في ترك الرفع واهية وقال الشافعي في رواية الزعفراني عنه ولا يثبت عن على وابن مسعود ولو كان ثابتا عنهما لا يبعد إن يكون رآهما مرة اغفلا رفع اليدين ولو قال قائل ذهب عنهما حفظ ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وحفظه ابن عمر لكانت له الحجة اهـ وروى البيهقي في سننه عن وكيع قال صليت في مسجد الكوفة فإذا أبو حنيفة قائم يصلي وابن المبارك إلى جنبه يصلي فإذا عبد الله يرفع يديه كلما ركع وكلما رفع ابوحنيفة لا يرفع فلما فرغوا من الصلاة قال ابوحنيفة لعبد الله يا با عبد الرحمن رايتك تكثر من رفع اليدين أردت إن تطير فقال له عبد الله يا أبا حنيفة قد رايتك ترفع يديك حتى إذا افتتحت الصلاة فأردت إن تطير فسكت أبو حنيفة قال وكيع فما رأيت جوابا اخصر من جواب عبد الله لابي حنيفة وروى البيهقي أيضا عن سفيان بن عيينة قال اجتمع الاوزاعي والثوري بمنى فقال الاوزعي للنووي لم لا ترفع يديك في خفض الركوع وروفعه فقال الثوري حدثنا يزيد بن أبي زياد فقال الاوزاعي اروى لك عن الزهري عن سالم عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وتعارضني بيزيد بن أبي زياد ويزيد رجل ضعيف الحديث حديثه مخالف للسنة قال فاجار وجه سفيان فقال الاوزعي كانك كرهت ما قلت قال الثوري نعم فقال الاوزاعي قم بنا إلى المقام نلتعن اينا على الحق قال فتبسم الثوري لما راي الاوزاعي قد احتد إلى هنا كله كلام العراقي في شرح التقريب ونحن نتكلم معه بانصاف أكثر ما نقله عن الائمة في قول حديث ابن عمر الذي يحتج به في رفع اليدين في المواطن الثلاث قد وجدت فيه زيادة رواها البخاري من رواية عبد الاعلى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر وإذا قام من الركعتين رفع يديه ويرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أبو داود الصحيح قول ابن عمر ليس بمرفوع ورجح الدارقطني الرفع فقال انه أشبه بالصواب ويوافقه أيضا قوله في حديث أبي حميد الساعدي في عشرة من اصحاب الرسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثم إذا قال من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما كبر عند افتتاح الصلاة رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه وغيرهم وقال الخطابي هو حديث صحييح وقد قال به جماعة من أهل الحديث ولم يذكر الشافعي والقول به لازم على اصله في قول الزيادات ومثله قول ابن خزيمة فما لزم خصمه من القول بزيادة الرفع عند الركوع والرفع منه لزمه مثله من القول بزيادة الرفع عند القيام من الركعتين والحجة واحدة وقدا شار إلى ذلك ابن دقيق العبد في شرح العمدة وأخرجه البيهقي أيضا من طريق شعبة عن الحكم رأيت طارحا يكبر فرفع يديه حذو منكبيه وعند ركوعه وعند رفع راسه من الركوع فسالت رجلا من أصحابه فقال انه يحدث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت