أبو داود من حديث عقبة بن عامر في حديث فيه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع قال سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات وإذا سجد قال سبحان ربي الاعلى ثلاث مرات قال أبو داود وهذه الزيادة تخاف إن لا تكون محفوظة فاخرجه الدارقطني من حديث ابن مسعود أيضا قال من السنة إن يقول الرجل في ركوه سبحان ربي العظيم وبحمده وفي سجوده سبحان ربي الاعلى وبحمده وفي السري بن اسماعيل عن الشعبي عن مسروق عنه والسري ضعيف وقد اختلف في على الشعبي فرواه الدارقطني أيضا من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الشعبي عن صلة عن حذيفة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا وفي سجوده سبحان ربي الاعلى ثلاثا ومحمد بن عب الرحمن ضعيف وقد رواه النسائي من طريق المستورد ابن الاحنف عن صلة عن حذيفة وليس فيه وبحمده ورواه الطبراني واحمد من حديث أبي مالك الاشعري وهي فيه واحمد من حديث ابن السعدي وليس فيه وبحمده واسناده حسن ورواه الحاكم من حديث أبي حجيفة في تاريخ نيسابور وهي فيه واسناده ضعيف قال الحافظ وفي وجمعه هذا رد لانكار ابن الصلاح وغيره هذه الزيادة وقد سال احمد عنه فيما حكاه ابن المنذر فقال لما انا فلا اقول وبحمده قال الحافظ واصل هذه في الصحيح عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر إن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك الله ربنا وبحمدك اغفرلي اهـ * (تنبيه) * أخر قال الرافعي وورد في الخبر انه صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه اللهم لك ركعت ولك خشعت وبك امنت ولك اسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وشعري وبشري وما استقلت به قدمي لله رب العالمين قال الحافظ رواه الشافعي عن ابراهيم بن محمد اخبرني صفوان ابن سليم عن عطاء بن يسا عن أبي هريرة به وليس فيه ولك خشعت وبك امنت ولا فيه ومخي وعصبي ورواه أيضا من حديث على موقوفا وفيه وبك امنت وفيه مخي ومن طريق أخرى عن علي موقوفا أيضا وفيه ولك خشعت ورواه مسلم من حديث على ولفظه اللهم ركعت وبك امنت ولك اسلمت إلى قوله وعظمي زاد فقال وعصبي رواه ابن خزيمة وابن حبان البيهقي وفيه انت ربي وفي أخره وما استقلت به قدمي لله رب العالمين اهـ قولت ولفظة مخي ليست في المحرر وهي في الشرح والروضة وفي الروضة والمحرر وعصبي قبل شعري قال في الروضة وهذا مع الثلاث افضل من مجرد التسليخ اهـ ثم موضع هذا الدعاء بعد التسليح كما في العوارف وانه للمنفرد كما للمنهاج وامام قوم قوم محصورين راضيين بالتطويل كما في شرحه وإما أصحابنا فحملوا هذه الاحاديث الواردة على صلاة الليل وتطوعات ولا باس للمنفرد إن يزيد ما ورد في السنة ثم يرتفع من الركوع إلى القيام) وهو الاعتدال ولو لنافلة كما صححه في التحقيق قال العراقي هو عودة لما كان قبلالركوع من قيام أو قعود فلو سقط من الاعتدال إلى السجود من غير قصد وجب العود إلى الاعتدال ولا يسجد كذا قرره صاحب التعليقة والمصباح اهـ وقال الرافعي الاعتدال ركن في الصلاة غير مقصود في نفسه ولذلك عدركا نصيرا ومن حيث انه ركن يذكر مع الأركان ومن حيث انه ليس مقصودا في نفسه يذكر تابعا للركوع وهكذا الجلسة بين السجدتين قال وقال أبو حنيفة لا يجب الاعتدال وله إن ينحط من الركوع ساجدا وعن مالك روايتان احدهما مثل مذهبنا والأخرى كذهب أبي حنيفة (و) يسحب عند الاعتدال إلى إن (يرفع يديه) إلى حذو منكبيه فإذا اعتدل قائما حطهما وقال أبو حنيفة لا ترفع (و) يستحب إن (يقول) عند الارتفاع إلى الاعتدال (سمع الله لمن حمده) أي قبل الله حمد من حمده وارادة القبول من لفظ السماع مجاز وقيل غفر له وان المستطفى اللام للمنفعة والهاء للكتابة لا للاستراحة (و) يجب (إن يطمئن في الاعتدال) وعبارة المنهاج السادس أي أين أي من الأركان الاعتدال مطمئنا ومعنى الطمأنينة إن تستقر أعضاؤه على ما كان عليه قبل ركوعه بحيث ينفصل ارتفاعه من عوده