الصفحة 489 من 5957

فلا باس ومحله بعد الرفع من الركوع خلافا لمالك حيث قال يقنت قبل الركوع لنا ماروي عن ابن عباس وابي هريرة وانس إن النبي صلى الله عليه وسلم قنت بعد رفع راسمه من الركوع في الركعة الاخيرة والقنوت إن يقول اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وقني شر ما قضيت فانك تقضي ولا يقضى عليك انه لا يذل من واليت تباركت وتعاليت هذا القدر يروى عن الحسن بن على إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه وزاد العلماء فيه ولا يعزمن عاديت قبل تباركت وتعاليت وبعده فلك الحمد على ما قضيت استغرفك واتوب اليك ولم يستحسن القاضي أبو الطيب كلمة ولا يعز من عاديت وقال لانصاف العداوة إلى الله تعالى قال سائر الأصحاب وليس ذلك ببعيد اهـ قال النووي في الروضة قلت قال جمهور أصحابنا لا باس بهذه الزيادة وقال أبو حامد والبند نيجي واخرون مستحبة واتفقوا على تغليظ القاضي أبي الطيب انار لا يعز من عاديت وقد جاءت في رواية البيهقي اهـ قلت إما حديث ابن عباس في القنوت بعد رفع الراس من الركوع فقد أخرجه احمد وأبو داود والحاكم من حديث هلال بن خباب عن عكرمة عنه وإما حديث أبي هريرة فمتفق عليه وكذا حديث انس وللبخاري مثله من حديث عمر ولمسلم عن خفاف بن إيماء وقال البيهقي رواه القنوت بعد الرفع أكثر واحفظ وعليه درج الخلفاء الراشدون وروى الحاكم أبو احمد في السكنى عن الحسن البصري قال صليت خلف صليت خلف ثمانية وعشرين بدريا كلهم يقنت في الصبح بعد الركوع واسناده ضعيف وقول الرافعي هذا القدر وى عن الحسن بن على عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحافظ نعم لكن ليس فيه عنه إن ذلك في الصبح بل رواه احمد والاربعة وابن خزيمة وابن حيان والحاكم والدر اقطني البيهقي من طريق يزيد ابن أبي مريم عن أبي الجوزاء عنه واسقط بعضهم الواو من قوله انه لا يذل واثبت بعضهم الفاء في قوله فانك تقضي وزاد الترمذي قبل تباركت سبحانك ولفظهم عن الحسنن قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات اقولهن في قنوت الوتر ونبه ابن خزيمة وابن حبان على إن قوله في قنوت الوتر تفرد بها أبو اسحق عن يزيد بن أبي مريم وتبعه ابناه يونس واسرائيل كذا قال رواه شعبة وهو أحفظ من مائتين مثل أبي اسحق واثبت فلم يذكر فيه القنوت ولا الوتر وا قال كان يعلمنا هذا الدعاء وقد رواه البيهقي من طرق قال في بعضها قال يزيد بن أبي مريم فذكرت هذا لابن حنيفة فقال انه الدعاء الذي يدعو به في صلاة الفجر ورواه من طريق عبد المجيد بن أبي داود عن ابن جريجعن عبد الرحمن بن هرمز وليس هو الاعرج عن يزيد بن أبي مريم سمعت ابن الحنفية وابن عباس يقولان كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الصبح وفي وتر الليل بهؤلاء الكلمات وامازيادة ولا يعز من عاديت قبل تباركت وتعاليت فثابتة في الحديث كما قاله الرافعي إلا إن النووي قال في الخلاصة إن البيهقي رواها بسند ضعيف وتبعه ابن الرفعة في المطلب فقال لم تثبت هذه الرواية قال الحافظ وهو معترض فان البيهقي رواها من طريق اسرائيل بن يونس عن أبي اسحق عن يزيد بن أبي مريم عن أبي الجوزاء عن الحسن أو الحسشين بن على فساقه بفلظ الترمذي وفيه لا يعز من عاديت وأخرجه احمد في مسند الحسين بن على من غير تردد من طريق شريك عن أبي اسحق وهذا إن كان الصواب خلافه والحديث من حديث الحسن لامن حديث اخيه الحسين فانه يدل على إن الوهم فيه من حديث أبي اسحق ساقه من حفظه فنسى والعمدة في كونه الحسن بن على رواية يونس بن أبي اسحق عن يزيد بن أبي مريم وعلى رواية شعبة عنه كما تقدم ثم إن الزيادة المذكورة قد رواها أيضا الطبراني من حديث شريك وزهير بن معاوية عن أبي اسحق ومن حديث الاحوص عن أبي اسحق وقد وقع لنا عاليا جدا فيما اخبرناه السيد علامة عمر بن احمد بن عقيل اخبرنا عبد الله بن سالم اخبرنا محمد بن العلاء الحافظ اخبرنا على بن يحي اخبرنا يوسف بن عبد الله اخبرنا محمد بن عبد الرحمن الحافظ اخبرنا احمد بن على الحافظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت