فلا باس ومحله بعد الرفع من الركوع خلافا لمالك حيث قال يقنت قبل الركوع لنا ماروي عن ابن عباس وابي هريرة وانس إن النبي صلى الله عليه وسلم قنت بعد رفع راسمه من الركوع في الركعة الاخيرة والقنوت إن يقول اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وقني شر ما قضيت فانك تقضي ولا يقضى عليك انه لا يذل من واليت تباركت وتعاليت هذا القدر يروى عن الحسن بن على إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه وزاد العلماء فيه ولا يعزمن عاديت قبل تباركت وتعاليت وبعده فلك الحمد على ما قضيت استغرفك واتوب اليك ولم يستحسن القاضي أبو الطيب كلمة ولا يعز من عاديت وقال لانصاف العداوة إلى الله تعالى قال سائر الأصحاب وليس ذلك ببعيد اهـ قال النووي في الروضة قلت قال جمهور أصحابنا لا باس بهذه الزيادة وقال أبو حامد والبند نيجي واخرون مستحبة واتفقوا على تغليظ القاضي أبي الطيب انار لا يعز من عاديت وقد جاءت في رواية البيهقي اهـ قلت إما حديث ابن عباس في القنوت بعد رفع الراس من الركوع فقد أخرجه احمد وأبو داود والحاكم من حديث هلال بن خباب عن عكرمة عنه وإما حديث أبي هريرة فمتفق عليه وكذا حديث انس وللبخاري مثله من حديث عمر ولمسلم عن خفاف بن إيماء وقال البيهقي رواه القنوت بعد الرفع أكثر واحفظ وعليه درج الخلفاء الراشدون وروى الحاكم أبو احمد في السكنى عن الحسن البصري قال صليت خلف صليت خلف ثمانية وعشرين بدريا كلهم يقنت في الصبح بعد الركوع واسناده ضعيف وقول الرافعي هذا القدر وى عن الحسن بن على عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحافظ نعم لكن ليس فيه عنه إن ذلك في الصبح بل رواه احمد والاربعة وابن خزيمة وابن حيان والحاكم والدر اقطني البيهقي من طريق يزيد ابن أبي مريم عن أبي الجوزاء عنه واسقط بعضهم الواو من قوله انه لا يذل واثبت بعضهم الفاء في قوله فانك تقضي وزاد الترمذي قبل تباركت سبحانك ولفظهم عن الحسنن قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات اقولهن في قنوت الوتر ونبه ابن خزيمة وابن حبان على إن قوله في قنوت الوتر تفرد بها أبو اسحق عن يزيد بن أبي مريم وتبعه ابناه يونس واسرائيل كذا قال رواه شعبة وهو أحفظ من مائتين مثل أبي اسحق واثبت فلم يذكر فيه القنوت ولا الوتر وا قال كان يعلمنا هذا الدعاء وقد رواه البيهقي من طرق قال في بعضها قال يزيد بن أبي مريم فذكرت هذا لابن حنيفة فقال انه الدعاء الذي يدعو به في صلاة الفجر ورواه من طريق عبد المجيد بن أبي داود عن ابن جريجعن عبد الرحمن بن هرمز وليس هو الاعرج عن يزيد بن أبي مريم سمعت ابن الحنفية وابن عباس يقولان كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الصبح وفي وتر الليل بهؤلاء الكلمات وامازيادة ولا يعز من عاديت قبل تباركت وتعاليت فثابتة في الحديث كما قاله الرافعي إلا إن النووي قال في الخلاصة إن البيهقي رواها بسند ضعيف وتبعه ابن الرفعة في المطلب فقال لم تثبت هذه الرواية قال الحافظ وهو معترض فان البيهقي رواها من طريق اسرائيل بن يونس عن أبي اسحق عن يزيد بن أبي مريم عن أبي الجوزاء عن الحسن أو الحسشين بن على فساقه بفلظ الترمذي وفيه لا يعز من عاديت وأخرجه احمد في مسند الحسين بن على من غير تردد من طريق شريك عن أبي اسحق وهذا إن كان الصواب خلافه والحديث من حديث الحسن لامن حديث اخيه الحسين فانه يدل على إن الوهم فيه من حديث أبي اسحق ساقه من حفظه فنسى والعمدة في كونه الحسن بن على رواية يونس بن أبي اسحق عن يزيد بن أبي مريم وعلى رواية شعبة عنه كما تقدم ثم إن الزيادة المذكورة قد رواها أيضا الطبراني من حديث شريك وزهير بن معاوية عن أبي اسحق ومن حديث الاحوص عن أبي اسحق وقد وقع لنا عاليا جدا فيما اخبرناه السيد علامة عمر بن احمد بن عقيل اخبرنا عبد الله بن سالم اخبرنا محمد بن العلاء الحافظ اخبرنا على بن يحي اخبرنا يوسف بن عبد الله اخبرنا محمد بن عبد الرحمن الحافظ اخبرنا احمد بن على الحافظ