قال قراته على أبي الفرج بن حماد إن على بن اسماعيل اخبره اخبرنا اسماعيل بن عبد القوي انا فاطمة بنت سعد الخير اخبرتنا فاطمة بنت عبد الله اخبرنا محمد بن عبد الله حدثنا سليمان بن احمد حدثنا سليمان بن المتوكل حدثنا عفان بن مسلم حدثنا أبو الاحوص عن أبي اسحق عن يزيد بن أبي مريم عن أبي الجوزاء عن الحسن بن على قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات اقولهن في قنوت الوتر اللهم اهدني فيمن هديت فذكر الحديث مثل ما ساقه الرافعي وزاد لا يعز من عاديت * (تنبيه) * روى الحاكم في المستدرك من طريق عبد الله بن سعيد المقبري عن ابيه عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع في صلاة الصبح في الركعة الثانية رفع يديه فيدعو بهذا الدعاء اللهم اهدني فيمن ه\يت وعهافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما اعطيت وقني شر ما قضيت انك تقضي ولا يقضى عليك انه لا يذل من واليت تباركت وتعاليت قال الحاكم صحيح قال الحافظ وليس كما قال هو ضعيف لاجل عبد الله وعبد الله لو كان ثقة لكان الحديث صحيحا وكان الاستدلال به اولى من الاستدلال بحديث الحسن الوارد في قنوت الوتر قلت ثم قول الرافعي والامام لا يخص نفسه بل يذكر بلفظ الجمع فقد قال النووي في المنهاج ويسن إن يقنت الإمام بلفظ الجمع قال شارحه لان البيهقي رواه في إحدى روايته هكذا بلفظ الجمع فحمل على الإمام فيقول اهدنا وهكذا وفيه في اذكاره وقضية هذا طرده في سائر اعدية الصلاة وبه صرح القاضي حن والغزالي في الاحياء في كلامه على التشهد ونقل ابن المنذر في الإشراف عن الشافعي قال لا أحب للإمام تخصيص نفسه بالدعاء دون القوم والجمهور ولم يذكره إلا في القنوت وذكر ابن القيم إن ادعية النبي صلى الله عليه وسلم كلها بالافراد ولم يذكر الجمهور التفرقة بين الإمام وغيره إلا في القنوت وكان الفرق بين القنوت وغيره إن الكل مامورون بالدعاء بخلاف القنوت فان المأموم يؤمن فقط قال وهذا هو الظاهر كما افتى به شيخي يعني الشهاب الرملي قال وظاهر كلام المصنف كاصله تعيين هذه الكلمات للقنوت وهو وجه اختاره الغزالي والذي رجحه الجمهور أنها لا تتعين وعلى هذا لو قنت بما روى ابن عمر في الوتر اللهم انا نستعينك الخ كان حسنا ويسن الجمع بينهما للمنفرد ولامام قوم محصورين راضين بالتطويل ثم قال الرافعي وهل يسن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت فيه وجهان احدهما لا لان اخبار القنوت لم نرد به واصحهما وبه قال الشيخ أبو محمد نعم لما روي من حديث الحسن انه قثال صلى الله عليه وسلم تباركت وتعاليت وصل اللهم على النبي وآله وسلم قلت الذي عند النسائي من حديث ابن وهب عن يحي بن عبد الله بن سالم عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن على بن الحسن ن على وصلى الله على النبي ليس في السنن غير هذا وليس فيه وسلم ولا آله قال الحافظ ووهم المحب الطبري في الأحكام فعزاه إلى النسائي بلفظ وصلى الله على النبي محمد وقال النووي في شرح المهذب أنها زيادة بسند صحيح أو حسن قال الحافظ وليس كذلك فان عبد الله بن على وهو ابن الحسين بن على لم يلق الحسن بن على ومع ذلك فقد اختلفت فيه على موسى بن عقبة في اسناده وتفرد يحي بن عبد الله بن سالم عنه بقوله عن عبد الله بن على بزيادة الصلاة فيه * (تنبيه) * قال الرافعي حكى ابوالفضل بن عبد إن أبي هريرة انه قال المستحب ترك القنوت في صلاة الصبح اذ صار شعار قوم من المبتدعة إذا الاشتغال به يعرض النفس للتهمة وهذا غريب وضعيف ثم قال الرافعي وهل يجهر الإمام في صلاة في القنوت فيه وجهان احدهما لا كسائر الدعوات واظهرهما انه يجهر إما المفردفيسر به ذكره في التهذيب وإما المأموم فالقول فيه مبني على الوجهين في الإمام والاصح إن كان يسمع صوته إنه يؤمن ولا يقنت والثاني ذكره ابن الصباغ إن يخير بين التامين والقنوت معه فعلى الأول فيماذا يؤمن فيه وجهان حكاهما الروياني وغيره أو فقهما الظاهر الخبر انه يؤمن في الكل واظهرهما انه يؤمن في القدر الذي هو دعاء أما في الثناء فيشاركه أو يسكت وان كان بعيدا عن الإمام بحيث لا يسمع صوته