الصفحة 518 من 5957

يركع ويسجد ويداه في بدن القميص) الا ان يكون واسعا فلا بأس ان يركع ويداه من داخل القميص او يسجد واحدي يديه في بدن القميص اذا اتسع فأما ان يدخل يديه في جسد القميص في السجود فكروه كل هذا عبارة القوت وفي القاموس القميص معروق وقد يؤنث ولا يكون الامن القطن واما من الصوف فلا اه وكان حصره للغالب وبه يعلم ان الذي كان الاحب اليه صلي الله عليه وسلم هو المتخد من القطن لا الصوف لانه يؤذي البدن ويدر العرق ورائحته فيه يتأذي بها واخرج الدمياطي بسنده كان قميص رسول الله صلي الله عليه وسلم قطنا قصير الطول والكمين ثم قال صاحب القوت وقد قال بعض الفقهاء قولا ثالثا في السدل واليه اشار المصنف بقوله (وقل معناه ان يضع وسط الازار علي رأسه ويرسل طرفيه عن يمينه وشماله من غير ان يجعلهما علي كتفيه) قال وهذا قول بعض المتأخرين وليس بشئ عندي (والاول اقرب) ونص القوت اعجب لي وهما مذهب القدماء وقال الحجادي الحنبلي في اقناعه يكره في الصلاة السدل سواء كان تحته ثوب اولا وهو ان يطرح ثوبا علي كتفيه ولايرد احد طرفيه علي الكتف الاخري فان رد احد طرفيه علي الكتف الاخري اوضم طرفيه بيديه لم يكره وان طرح القباء علي الكتفين من غير ان يدخل يديه في الكمين فلا بأس بذلك باتفاق الفقهاء وليس من السدل المكروه قاله الشيخ يعني ابا العباس بن تمييه اه وقد ذكر المناوي في شرح الجامع في معني الحديث قولين اخرين احدهما ان المراد به سدل اليد وهو ارسالها في الصلاة قلت وهو معني غريب والثاني اراد به سدل الشعر فانه ربما ستر الجبهه وغطي الوجه قال العراقي ويدل عليه قوله بعد وان يغطي الرجل فاه فتأمل (واما الكف) وكذا الكفت (فهو ان يرفع ثيابه من بين يديه او من خلفه اذا اراد السجود) هكذا هو في القوت والذي ذكره شراح البخاري هو الضم والجمع فكان صاحب القوت اراد برفع الثياب جمعها الي فوق وضمها اليه ثم قال صاحب القوت (وقد يكون الكف في شعر الرأس فلا يصلين) احدكم (وهو عاقص شعره) زاد المصنف (والنهي للرجال) اما النساء فيجوز لهن ذلك وقد روي الطبراني من حديث ام سلمة مرفوعا نهي ان يصلي الرجل ورأسه مقعوص قال الشارح لان شعره اذا نشر سقط علي الارض عند السجود فيعطي صالحبه ثواب السجود به ورجال الحديث المذكور رجال الصحيح قاله الهيتمي قلت رواه من طريق الثوري عن تحول ابن راشد عن سعيد المقبري عن ابي رافع عن ام سلمة وكذا رواه اسحق بن راهويه عن المؤمل ابن اسمعيل عن الثوري قال اسحق قلت للمؤمل افيه ام سلمة قال نعم واخرجه ابوداود من حديث ابي رافع يلفظ نهي ان يصلي الرجل وهو عاقص شعره وهذا اللفظ اقرب الي سياق المصنف ولوانه ابداه وجها تبعا لصاحب القوت ولم يشر الي انه حديث وروي ابن سعد من حديث ابي رافع لايصلي الرجل عاقص رأسه (وفي الحديث امرت ان اسجد علي سبعة اعضاء ولا اكف شعرا ولا ثوبا) هكذا هو نص القوت والحديث متفق عليه قال البخاري باب السجود علي سبعة اعظم حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس امر النبي صلي الله عليه وسلم ان يسجد علي سبعة اعضاء ولا يكف شعرا ولاثوبا الجبهة واليدين والركبتين والرجلين ثم قال حدثنا مسلم بن ابراهيم حدثنا شعبة عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلي الله عليه وسلم قال امرنا ان نسجد علي سبعة اعظم ولا نكن ثوبا ولا شعرا ثم قال في الباب الذي يليه حدثنا معلي بن اسد حدثنا وهيب عن عبد الله بن طاوس عن ابيه عن ابن عباس قال قال النبي صلي الله عليه وسلم امرت ان اسجد علي سبعة اعظم علي الجبهة واشار بيده الي انفه واليدين والركبتين واطراف القدمين ولانكفت الثياب والشعر وهذا اخرجه ايضا احمد وابو داود والنسائي وابن ماجه من طرق عن ابن عباس قال الشارح ولايكف اي ولايضم ولايجمع شعرا لرأسه ولاثوبا بايديه عند الركوع والسجود في الصلاة وهذا ظاهر الحديث واليه مال الداودي ورده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت