الصفحة 921 من 5957

من قريش فجاء رجل خشن الشعر والثياب والهيئة قام عليهم فسلم ثم قال بشر الكانزين برصف يحمي عليه في نار جهنم ثم يوضع الرضف علي حلمة ثدي أحدهم حتي يخرج من نغض كتفه ويوضع علي نغض كتفه حتي يخرج من حلمة ثديه يتزلزل ثم ولي فجلس الي سارية وتبعته وجلست اليه أنا ولا أدري من هو لا أري القوم الا قد كرهوا الذي قلت قال انهم لا يعقلون شيأ قال لي خليلي قلت من خليلك قال النبي صلي الله عليه وسلم يا أباذر اتبصر احدا قال فنظرت الي الشمس ما بقي من النهار وأنا أري أن رسول الله صلي الله عليه وسلم يرسلي في حاجة له قلت نعم قال ما أحب ان لي مثل أحد ذهبا أنفقه كله الا ثلاثة دنانير وان هولاء لا يعقلون انما يجمعون الدنيا لا والله لا أسألهم دنيا ولاأستفتيهم عن دين حتي لو القي الله وأخرجه مسلم في الزكاة الا انه قال اذ جاء رجل أحسن الثياب أحسن ... الجسد أحسن الوجه والباقي نحوه أخرج أبو نعيم في الحلية من كريق سفيان بن عيينه عن علي بن زيد عمن سمع أباذر يقول وقد قال له رجل مالك اذا جلست اني قوم قاموا وتر كوك قال ان يأنهاهم عن الكنوز وأخرج أبو بكر بن ابي شيبة عن محمد بن بشر حدثنا سفيان عن المغيرة بن النعمان عن عبدالله بن الاقبع الباهلي عن الاحنف بن قيس قال كنت جالسا في مسجد المدينة فاقبل رجل لا تراه حلقة الا فروا منه حتي انتهي الي الحلقة التي كنت فيها فثبت وفروا فقلت من أنت قال أبو ذر صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم قال فقلت ما نفر الناس منك اني أنهاهم عن الكنوز وقال الشيخ الاكبر قدس سره في كتاب الشريعة واعلم أن الله تعالي لما قال الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم كان ذلك قبل الزكاة التي فرضها الله علي عباده فلما فرض الله الزكاة علي عباده المؤمنين في أموالهم وطهر نفوسهم اذا اعطوها من أن يطلق عليهم اسم البخل لمنعهم ما أوجب عليهم ثم فسر العذاب الاليم بما هو الحال عليه فقال يوم يحمي عليها نار جهنم فتكوي بها جباههم وذلك ان السائل اذا راه صاحب المال مقبلا عليه انتصبت اسارير وجهه وهي الخطوط التي في جبهة الانسان وقطب وهو المعتاد في الانسان اذا رأي ما يكره رؤيته فكوي الله بذلك المال جبهته فان السائل قد أقبل تمعر وجهه أعطاه جانبه وتغافل عنه عسي يرجع عنه ول يواجهه بالسؤال قكوي لله جنبه فاذا علم من السائل انه يقصده ولابد اعطاه ظهره وسارع كانه لم يره وكانه يريد فعلا شغلا عرض له ولا يخفي ذلك علي الله فيرجع السائل محروما مكوي الله ظهره فلذا خص الله الجباه والجنوب والظهور بلكي والله أعلم بما أراده وقد ألم بهذا الولي العراقي في شرح التقريب فنقل عن بعضهم في هذه الثلاثة ان مانع الزكاة اذا جاءه المسكين أعرض بوجهه وان عادله تحول عنه فيصير اليه جنبه فان عاد ولاه ظهره وقال بعضهم أكلوا بتلك الاموال في بطونهم فصار ألما كول في جنوبهم واكتسبواها علي ظهورهم ويحتمل أنهم أحرموا المسكين بمنعه حقه منها انا يأكل بها في جنبه او يكتسي بها علي ظهره ويحتمل أن يكون العذاب شاملا لجميع البدن وانمانيه بهذه المذكورات علي ما عداها والله أعلم (وقال أبو ذر) رضي الله عنه فيما رواه الشيخان فالبخاري في الايمان والنذور وفي الزكاة ومسلم في الزكاة وهذا لفظه (انتهيت الي النبي صلي الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة فلما راني قال هم الاخسرون ورب الكعبة) قال فجئت حتي جلست فلم اتقار أن قمت (فقلت) يا رسول الله فداك أبيوأمي (ومن هم قال) هم (الاكثرون أموالا الا من قال هكذا وهكذا و هكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه و) عن (شماله وقليل ما هم ما من صاحب ابل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي زكاتها الا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت واسمنه فتنطحه بقرونها وتطؤه باظلافها كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها حتي يقضي بين الناس) هذا لفظ مسلم وفي طريق اخر وذكر نحو ما تقدم غير انه قال نفسي بيده ما علي الارض رجل يموت فيدع ابلا أو بقرا او غنما يؤدز كاتمها وفي بعض طرق البخاري هم الاخسرون ورب الكعبة هم الاخسرون ورب الكعبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت