قلت ما شأني أتري بي شيأ فجلست وهو يقول فما استطعت ان أسكت وتغشاني ما شاء الله فقلت من هم بابي أنت الحديث أخرجه في كتاب الايمان والنذور وذكر الوعيد علي من كانت له ابل أو بقر أو غنم ولم يؤد حقها من حديث أبي ذر بمثل ما ذكره مسلم في ذلك ثم قال رواه بكير عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم وأخرج مسلم من حديث أبي ذر قال كنت أمشي مع النبي صلي الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء ونحن ننظر الي أحد فقال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم يا أبا ذر قال قلت لبيك يا رسول الله قال ما أحب ان أحد اذاك عندي ذهب امسي ثالثة عندي منه دينار الا دينار أرصده في دين الاان أقول به في عباد الله هكذا وحثا بين يديه وهكذا عن يمينه وهكذا عن شماله قال ثم مشينا فقال يا أبا ذر قلت لبيك يا رسو لالله قال ان الاكثرين هم الاقلون يوم القيامة الا من قال هكذا و هكذا و هكذا مثل ما صنع في المرة الاولي الحديث وأخرج أيضا من حديثه قال خرجت ليلة من الليالي فاذا برسول الله صلي الله عليه وسلم يمشي وحده وليس معه انسان قال فظننت انه يكره أن يمشي معه أحد قال فجعلت أمشي في طل القمر فالتفت فراني فقال من هذا فقال أبو ذر جعلني الله فداك قال يا أبا ذر تعال فمشيت معه ساعة فقال أن المكثرين هم الاقلون يوم القيامة الا من أعطاه خير انفتح به عن يمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا قال فمشيت معه ساعة الحديث وأخرج أحمد وهنادوعبد بن حميد أبو يعلي من حديث أبي سعيد بلفظ هلك المكثر الا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا وقليل ما هم وأخرجه الطبراني في الكبير من حديث عبد الرحمن بن أبزي وأخرج أبو نعيم في الحلية من حديث أبي ذر قال قال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم يا أبا ذر اعقل ما أقول لك ان المكثرين هم الاقلون يوم القيامة الا من قال كذا و كذا الحديث وروي مسلم من طريق زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها اذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فاحمي عليها في نار جهنم فكوي بها جبينه وجنبه ثم أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتي يقضي بين العباد فيري سبيله اما الي الجنة واما الي النار قيل يا رسول الله فالابل قال ولا صاحب ابل لا يؤدي منها حقها ومن حقها حلبها يوم وردها الا اذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر اذخر ما كانت لا يفقد فيها فصيلا واحد تطؤه باخفاقها وتعضه بأفواهها كلما مر عليه أولادها عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتي يقضي بين العباد فيري سبيله اما الي الجنة واما الي النار قيل يا رسول الله فالبقر والغنم قال ولا صاحب بقر و غنم لا يؤدي منها حقها اذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر لا يفقد منها شيأ ليس فيها عقصاء ولا جطاء ولا عضباء فتنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتي يقضي بين العباد فيري سبيله اما الي الجنة واما الي النار ثم ذكر الخيل والحمر وفي رواية له ما من صاحب ابل لا يؤدي حقها ولم يقل فيها أخرج البخاري من هذا الحديث ذكر الخيل الخ وذكر في الوعيد علي من لم يؤذر كاته من رواية شعيب بن أبي حمزة عن بي الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة رفعه تأتي علي صاحبها علي خير ما كانت اذا هو لم يعط فيها حقها تطؤه باخفاقها وتأتي الغنم علي صاحبها علي خير ما كانت اذا لم يعط فيها حقها تطؤه باظلافها وتنطحه بقرونها وروي مسلم عن الزبير سمع جابر بن عبدالله قال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ما من صاحب ابل لا يفعل حقها الا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها الا جاءت يوم القيامة اكثر ما كانت وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه باظلافها ليس فيها جماء ولا منكسر قرنها ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه الا جاء كنزه يوم القيامة شجاعا اقرع يتبعه فاتحافاه فاذا اتاه فرمنه فيناديه خذ كنزك الذي خبأته فانا غني عنه فاذا رأي انه لابد منه سلك يده فيه فيقضمها