من ملئاه وصاعان فيكون كل واحد منهما مغتسلا بصاع من ماء ويكون معنى هذا الحديث موافقا لمعانى الاحاديث التى روتيت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يغتسل بصاع فانه قدروى عنه في ذلك ما حدثنا قهر حدثنا محمد بن سيعيد بن الاصبهانى أخيرتا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن ابراهيم عن صفية بنت شعبة عن عائشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمدو ويغتسل بالصاع وحدثنا أحمد بن داود حدثنا هدية بن خالد حدثنا هما عن قتادة عن صفية بنت شعيب عن عائشة أن رسول الله صلى الله علية وسلم كان يغتسل بقدر الصاع ويتوضأ بقدر المدو في بعض الرويات عنها بالمد ونحو حدثنا أبو أمية حدثنا حيوة بن سريج حدثنا بقية عن عتبة بن ابن حكيم حدثنى عبد الله بن عبد الله ابن جبير بن عتيك قال سألنا انسا عن الوضوء الذى يكفى الرجل من الماء فقال كان رسول اللة صلى الله عليه وسلم يتوضأ من مد فيسبغ الوضوء وعسى ان يفضل منه قال وسألنا عن الغسل من الجنابة كم يكون من الماء قال الصاع فسألت عنه اعنى النبى صلى الله علية وسلم ذكر الصاع قال نعم مع المدقدروى عن جابر مثل ذلك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضا بالمدو ويغتسل بالصاع وعن سفينة مولى أم سلمة مثل ذلك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسلة الصاع من الماء ويوضئة المد قال ففى هذه الا ثاران رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بصاع وليس مقدار الصاع كم هو وفى حديث مجاهد عن عائشة ذكرما كان يغتسل به ثمانة أرطال وفى حديث عروة عن عائشة انها كانت تغتسل هى ورسول الله عليه وسلم من اناء واحد هو الفرق ففى هذا الحديث ذكرماكانا يغتسلان منه خاصة وليس فية ذكر مقدار الماء الذى كانا يغتسلان به والاثار الاخر مقدار ذكر الماء الذى كان يغتسل من اناء هو الفرق وبصاع وزنه ثمانية أرطال فثبت بذلك ماذهب اليه ابو حنيفة رحمه اللة تعالى وقد قال بذلك أيضا محمد بن الحسن وقدروى عن أنس بن مالك أيضا ما يدل على هذا المعنى حدثنا ابن أبى عمران حدثنا يحيى بن عبد الحمد حدثنا شريك عن عبد الله بن عيسى عن ابن جبير عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمدو هو رطلان وحدثنا فهر حدثنا سعيد بن منصور حدثنا شريك عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله يعنى ابن جبير عن انس بن مالك قال كان رسول الله عليه وسلم يتوضأ برطلين ويغتسل بالصاع فهذا أنس قد اخبران مدرسول الله صلى الله عليه وسلم رطلان والصاع أربعة أمداد فاذاثبت ان المدر رطلان ثبت ان الصاع تمانية أرطال فان قال قائل فان أنس بن مالك قدروى عنه خلاف هذا فذكر ما حدثنا أحمد بن داود حدثنا أبو الولد الطالسى حدثنا شعبة أخبرنا عبد الله بن عبد الله بن جبير أنس بن مالك يقول ان النيى صلى الله علية وسلم كان يتوضأ بالمكوك ويغتسل بخمس مكاك قال فهذا الحديث يخالف الحديث الاول قيل له فمافى هذا عندنا خلاف له لان حديث شريك انما فيه ان رسول الله صلى الله علية وسلم كان يتوضاء بالمد وقد وافقه على ذلك عتبة بن أبن حكيم فروى عن عبد الله بن جبريل نحوا من ذلك فلما روى شعيبة ماذكرنا عن عبد الله بن جبيرا احتمل ان يكون أراد بالمكوك المد لانهم كانو يسمون المد مكوكا فيكون الذى يتوضأ به مدار يكون الذى يغتسل بة خمسة مكاك يغتسل باربعة منها وهى أربعة أمدام وهى صاع ويتوضأ باخر وهو مد فجمع هذا الحديث ما كان يتوضأ به للجنابة وما كان يغتسل به لها وأفراد في حديث عنه ما كان يغتسل بة لها خاصة دون ما كان يتوضأ به وان كان للوضوء لها أيضا وسمعت ابن عمران يقول سمعت ابن الثلجى يقول انما قدر الصاع على وزن ما يعتدل كيله ووزنة من ووزنه من الماش والزبيب والعدس فانه يقال ان كيل ذلك ووزنة سواء حدثنا ابن عمران ان أخبرنا على أبن صالح وبشر بن الوليد جمعان عن أبن يوسف قال قدمت المدينة فاخرج الى من اثق به صاعا فقال هذا صاع النبى عليه وسلم فقدرتة فوجدته خمسة ارطال وثلثا وسمعت