الصفحة 968 من 5957

من ملئاه وصاعان فيكون كل واحد منهما مغتسلا بصاع من ماء ويكون معنى هذا الحديث موافقا لمعانى الاحاديث التى روتيت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يغتسل بصاع فانه قدروى عنه في ذلك ما حدثنا قهر حدثنا محمد بن سيعيد بن الاصبهانى أخيرتا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن ابراهيم عن صفية بنت شعبة عن عائشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمدو ويغتسل بالصاع وحدثنا أحمد بن داود حدثنا هدية بن خالد حدثنا هما عن قتادة عن صفية بنت شعيب عن عائشة أن رسول الله صلى الله علية وسلم كان يغتسل بقدر الصاع ويتوضأ بقدر المدو في بعض الرويات عنها بالمد ونحو حدثنا أبو أمية حدثنا حيوة بن سريج حدثنا بقية عن عتبة بن ابن حكيم حدثنى عبد الله بن عبد الله ابن جبير بن عتيك قال سألنا انسا عن الوضوء الذى يكفى الرجل من الماء فقال كان رسول اللة صلى الله عليه وسلم يتوضأ من مد فيسبغ الوضوء وعسى ان يفضل منه قال وسألنا عن الغسل من الجنابة كم يكون من الماء قال الصاع فسألت عنه اعنى النبى صلى الله علية وسلم ذكر الصاع قال نعم مع المدقدروى عن جابر مثل ذلك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضا بالمدو ويغتسل بالصاع وعن سفينة مولى أم سلمة مثل ذلك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسلة الصاع من الماء ويوضئة المد قال ففى هذه الا ثاران رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بصاع وليس مقدار الصاع كم هو وفى حديث مجاهد عن عائشة ذكرما كان يغتسل به ثمانة أرطال وفى حديث عروة عن عائشة انها كانت تغتسل هى ورسول الله عليه وسلم من اناء واحد هو الفرق ففى هذا الحديث ذكرماكانا يغتسلان منه خاصة وليس فية ذكر مقدار الماء الذى كانا يغتسلان به والاثار الاخر مقدار ذكر الماء الذى كان يغتسل من اناء هو الفرق وبصاع وزنه ثمانية أرطال فثبت بذلك ماذهب اليه ابو حنيفة رحمه اللة تعالى وقد قال بذلك أيضا محمد بن الحسن وقدروى عن أنس بن مالك أيضا ما يدل على هذا المعنى حدثنا ابن أبى عمران حدثنا يحيى بن عبد الحمد حدثنا شريك عن عبد الله بن عيسى عن ابن جبير عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمدو هو رطلان وحدثنا فهر حدثنا سعيد بن منصور حدثنا شريك عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله يعنى ابن جبير عن انس بن مالك قال كان رسول الله عليه وسلم يتوضأ برطلين ويغتسل بالصاع فهذا أنس قد اخبران مدرسول الله صلى الله عليه وسلم رطلان والصاع أربعة أمداد فاذاثبت ان المدر رطلان ثبت ان الصاع تمانية أرطال فان قال قائل فان أنس بن مالك قدروى عنه خلاف هذا فذكر ما حدثنا أحمد بن داود حدثنا أبو الولد الطالسى حدثنا شعبة أخبرنا عبد الله بن عبد الله بن جبير أنس بن مالك يقول ان النيى صلى الله علية وسلم كان يتوضأ بالمكوك ويغتسل بخمس مكاك قال فهذا الحديث يخالف الحديث الاول قيل له فمافى هذا عندنا خلاف له لان حديث شريك انما فيه ان رسول الله صلى الله علية وسلم كان يتوضاء بالمد وقد وافقه على ذلك عتبة بن أبن حكيم فروى عن عبد الله بن جبريل نحوا من ذلك فلما روى شعيبة ماذكرنا عن عبد الله بن جبيرا احتمل ان يكون أراد بالمكوك المد لانهم كانو يسمون المد مكوكا فيكون الذى يتوضأ به مدار يكون الذى يغتسل بة خمسة مكاك يغتسل باربعة منها وهى أربعة أمدام وهى صاع ويتوضأ باخر وهو مد فجمع هذا الحديث ما كان يتوضأ به للجنابة وما كان يغتسل به لها وأفراد في حديث عنه ما كان يغتسل بة لها خاصة دون ما كان يتوضأ به وان كان للوضوء لها أيضا وسمعت ابن عمران يقول سمعت ابن الثلجى يقول انما قدر الصاع على وزن ما يعتدل كيله ووزنة من ووزنه من الماش والزبيب والعدس فانه يقال ان كيل ذلك ووزنة سواء حدثنا ابن عمران ان أخبرنا على أبن صالح وبشر بن الوليد جمعان عن أبن يوسف قال قدمت المدينة فاخرج الى من اثق به صاعا فقال هذا صاع النبى عليه وسلم فقدرتة فوجدته خمسة ارطال وثلثا وسمعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت