الصفحة 969 من 5957

ابن ابى عمران يقول يقال ان اخرج هذا الابى يوسف هو مالك بن أنس وسمعت ابا حازم يذكرات مالكا سئل عن ذلك فقال هو تحرى عبد الملك لصاع عمر بن الخطاب رضى الله عنه فكان مالك لما ثبت عنده ان عبد الملك تحرى ذلك من صاع عمر وصاع عمر صاع النبى صلى الله عليه وسلم وقد قدر صاع عمر على خلاف ذلك حدثنا أحمد بن داود حدثنا يعقوب بن حمد حدثنا وكيع عن على بن صالح عن أبن أسحاق عن موسى بن طلحة قال الحجاجى صاع عمر بن الخطاب حدثنا أحمد حدثنا يعقوب حدثنا وكيع عن أبيه عن أبى مغيرة عن إبراهيم قال عبرنا الصاع فوجدناه حجاجيا والحجاجى عندهم ثمانية أرطال بالغدادى حدثنا ابن أبى داود حدثنا سيفان بن بشر الكوفي حدثنا شريك عن مغيرة وعبيدة عن إبراهيم قال وضع الحجاج قفيزه على صاع عمر رضي الله عنه فهذا أولى مما ذكر مالك من تحرى عبد الملك لان التحري ليس معه حقيقة وما ذكره إبراهيم وموسى بن طلحة من العيار معه حقيقة فهذا أولى اهسياق أبى جعفر الطحاوى قلت وقول موسى بن طلحة أخرجه أبو بكر بن أبن شعبية في المصنف عن وكيع عن على بن صالح مثله سنداومتناوروى عن يحي بن ادم عن شهاب عن حجاج عن فضل عن إبراهيم قال ففيزا الحجاج هو الصاع وروى عن حرير عن يزيد من أبى زياد عن أبى ابن أبى ليلى قال عبرنا صاع المدينة فوجدناه يزيد مكيالا عن الحجاجى وعن حرير عن مغيرة قال ما كان يفتى فيه إبراهيم في كفارة يمين أو في إطعام ستين مسكينا أو فيما فيه العشر ونصف العشر قال كان يفتى الحجاج قال هو الصاع وعن يحي بن ادم قال سمعت حسنايعنى حسن بن صالح يقول صاع عمر ثمانية أراطا وقال شريك أكثر من سبعة أرطال وأقل من ثمانية آه سياق المنصف وقال صاحب المصباح من الشافعية الصياع النبي صلى الله عليه وسلم الذي بالمدينة أربعة أمداد وذلك خمسة أرطال وثلث بالغدادى وقال أبو حنيفة الصاع ثمانية أرطال لأنه الذي تعامل أهل العراق ورد بان الزيادة عرف طارئ على عرف لما حكي إن أبا يوسف لم حج مع الرشيد فاجتمع بمالك في المدينة وتكاما في الصاع فقال أبو يوسف الصاع ثمانية أرطال وقال مالك صاع رسول الله علية وسلم خمسة أرطال وثلث ثم احضر مالك جماعة ومعهم عدة أصواع فاخبروا عن إبائهم أنهم كانوا يخرجوا بها الفطرة ويدفعونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعايروها جميعا فكانت خمسة ارطال وثلثا فرجع أبو يوسف عن قوله إلى ما أخبره به أهل المدينة وسبب الزيادة ماحكاه الخاطابى ان الحجاج لماولى العراق كبر الصاع ووسع على أهل الأسواق للتسعير فجعله ثمانية أرطال وقال الازهرى وأهل الكوفة يقولون الصاع ثمانية أرطالوالمدعندهم ربعه وصاعهم هو القفز الحجاجى ولا يعرفه أهل المدينة وروى الدار قطني عن إسحاق بن سليمان قال قلت لملك أبا عبد الله كم قدر صاع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خمسة أرطال وثلث بالعراق ان حزرته قال أبا عبد الله خالفت شيخ القوم قال من هو قلت أبو حنيفة يقول ثمانية أرطال وثلث بالعراقي إن خرزته قال أبا عبد الله خالفت شيخ القوم قال من هو قلت أبو حنيفة يقول ثمانية أرطال قال فغضب غضبا شديدا ثم قال لجلسائه يا فلان هات صاع جده يا فلان هات صاع عمك يا فلان هات صاع جدتك قال فاجتمع عنده عدة اصواع فقال هذا أخبرني أبى عن أبية انه كان يؤدى الفطرة بهذا الصباع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال هذا أخبرني أبى عن أخيه انه كان يؤدى بهذا الصاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال هذا أخبرني أبى عن أمه أنها كانت تؤدى بهذا الصاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال مالك أنا جزرتها فكانت خمسة أرطال وثلثا آه والذي في التبيين إن الحجاج عابر صاعه على صاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يفتخر به على أهل العراق ويقول الم أخرج لكم صاع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك سمى بالحجاجى فبطل به ما نقله الخطابي إن الحجاج لما ولى العراق كبر الصاع ووسعه على أهل الأسواق بالتسعير وقال البيهقى في السنن باب مادل على أن صاعه صلى الله عليه وسلم كان خمسة أرطال وثلثا وذكر فيه عن الحسين بن الوليد لقيت مالكا فسألته عن الصاع ثم ساق نحوا من سياق الدار قطني لذي مضى وفيه فلقيت عبد الله بن يزيد بن أسلم فقال حدثني أبى عن جدي أن هذا صاع عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت