ابن ابى عمران يقول يقال ان اخرج هذا الابى يوسف هو مالك بن أنس وسمعت ابا حازم يذكرات مالكا سئل عن ذلك فقال هو تحرى عبد الملك لصاع عمر بن الخطاب رضى الله عنه فكان مالك لما ثبت عنده ان عبد الملك تحرى ذلك من صاع عمر وصاع عمر صاع النبى صلى الله عليه وسلم وقد قدر صاع عمر على خلاف ذلك حدثنا أحمد بن داود حدثنا يعقوب بن حمد حدثنا وكيع عن على بن صالح عن أبن أسحاق عن موسى بن طلحة قال الحجاجى صاع عمر بن الخطاب حدثنا أحمد حدثنا يعقوب حدثنا وكيع عن أبيه عن أبى مغيرة عن إبراهيم قال عبرنا الصاع فوجدناه حجاجيا والحجاجى عندهم ثمانية أرطال بالغدادى حدثنا ابن أبى داود حدثنا سيفان بن بشر الكوفي حدثنا شريك عن مغيرة وعبيدة عن إبراهيم قال وضع الحجاج قفيزه على صاع عمر رضي الله عنه فهذا أولى مما ذكر مالك من تحرى عبد الملك لان التحري ليس معه حقيقة وما ذكره إبراهيم وموسى بن طلحة من العيار معه حقيقة فهذا أولى اهسياق أبى جعفر الطحاوى قلت وقول موسى بن طلحة أخرجه أبو بكر بن أبن شعبية في المصنف عن وكيع عن على بن صالح مثله سنداومتناوروى عن يحي بن ادم عن شهاب عن حجاج عن فضل عن إبراهيم قال ففيزا الحجاج هو الصاع وروى عن حرير عن يزيد من أبى زياد عن أبى ابن أبى ليلى قال عبرنا صاع المدينة فوجدناه يزيد مكيالا عن الحجاجى وعن حرير عن مغيرة قال ما كان يفتى فيه إبراهيم في كفارة يمين أو في إطعام ستين مسكينا أو فيما فيه العشر ونصف العشر قال كان يفتى الحجاج قال هو الصاع وعن يحي بن ادم قال سمعت حسنايعنى حسن بن صالح يقول صاع عمر ثمانية أراطا وقال شريك أكثر من سبعة أرطال وأقل من ثمانية آه سياق المنصف وقال صاحب المصباح من الشافعية الصياع النبي صلى الله عليه وسلم الذي بالمدينة أربعة أمداد وذلك خمسة أرطال وثلث بالغدادى وقال أبو حنيفة الصاع ثمانية أرطال لأنه الذي تعامل أهل العراق ورد بان الزيادة عرف طارئ على عرف لما حكي إن أبا يوسف لم حج مع الرشيد فاجتمع بمالك في المدينة وتكاما في الصاع فقال أبو يوسف الصاع ثمانية أرطال وقال مالك صاع رسول الله علية وسلم خمسة أرطال وثلث ثم احضر مالك جماعة ومعهم عدة أصواع فاخبروا عن إبائهم أنهم كانوا يخرجوا بها الفطرة ويدفعونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعايروها جميعا فكانت خمسة ارطال وثلثا فرجع أبو يوسف عن قوله إلى ما أخبره به أهل المدينة وسبب الزيادة ماحكاه الخاطابى ان الحجاج لماولى العراق كبر الصاع ووسع على أهل الأسواق للتسعير فجعله ثمانية أرطال وقال الازهرى وأهل الكوفة يقولون الصاع ثمانية أرطالوالمدعندهم ربعه وصاعهم هو القفز الحجاجى ولا يعرفه أهل المدينة وروى الدار قطني عن إسحاق بن سليمان قال قلت لملك أبا عبد الله كم قدر صاع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خمسة أرطال وثلث بالعراق ان حزرته قال أبا عبد الله خالفت شيخ القوم قال من هو قلت أبو حنيفة يقول ثمانية أرطال وثلث بالعراقي إن خرزته قال أبا عبد الله خالفت شيخ القوم قال من هو قلت أبو حنيفة يقول ثمانية أرطال قال فغضب غضبا شديدا ثم قال لجلسائه يا فلان هات صاع جده يا فلان هات صاع عمك يا فلان هات صاع جدتك قال فاجتمع عنده عدة اصواع فقال هذا أخبرني أبى عن أبية انه كان يؤدى الفطرة بهذا الصباع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال هذا أخبرني أبى عن أخيه انه كان يؤدى بهذا الصاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال هذا أخبرني أبى عن أمه أنها كانت تؤدى بهذا الصاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال مالك أنا جزرتها فكانت خمسة أرطال وثلثا آه والذي في التبيين إن الحجاج عابر صاعه على صاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يفتخر به على أهل العراق ويقول الم أخرج لكم صاع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك سمى بالحجاجى فبطل به ما نقله الخطابي إن الحجاج لما ولى العراق كبر الصاع ووسعه على أهل الأسواق بالتسعير وقال البيهقى في السنن باب مادل على أن صاعه صلى الله عليه وسلم كان خمسة أرطال وثلثا وذكر فيه عن الحسين بن الوليد لقيت مالكا فسألته عن الصاع ثم ساق نحوا من سياق الدار قطني لذي مضى وفيه فلقيت عبد الله بن يزيد بن أسلم فقال حدثني أبى عن جدي أن هذا صاع عمر