الصفحة 999 من 5957

ماعدا الحج فان واجبه وناقلته سواء في الحول (فصل في زكاة المعدن) فمنهم من راعى فيه الحول مع النصاب تشبيها بالنقدين ومنهم من راعى فيه النصاب دون الحول تشبيها بما تخرجه الأرض مما تجب فيه الزكاة الاعتبار المعدن للطبيعة التى تتكون منها الأجسام ونفوس الأجسام الجزئية والطبيعية أربعة حقائق بتأليفها ظهر عالم الاجسام وفى العلم الالهى إن العالم ظهر عن الله تعالى من كونه حيا عالما مريدا قادر إلا غير وكل اسم له حكم في العالم فداخل تحت حيطة هذه الأربعة الأسماء الأمهات فمن راعى النصاب دون الحول اعتبر هذا فانه فوق الزمان فإذا تكون عن الإنسان بما يتكون عن الطبيعة فقد بلغ النصاب فوجبت الزكاة وهى إلحاق ذلك بالأربع الصفات الثابتة في العلم الالهى الذي لا يصحح التكوين الابها والطبيعة اله لا لله ومن اعتبر الحول مع النصاب فانه إذا تكون عن الانسان ما يتكون عن العناصر لا عن الطبيعة و العناصر لا يتكون عنها شيء إلا بمرور الأزمان عليها وهى حركات الأفلاك التي فوقها فزكاتها مقيدة بالزمان وهى إعطاء حق الله من ذلك التكوين باضافته إلى الوجه الخاص الالهى الذي له في كل ممكن من غير نظر إلى شبيه وهذا هو عالم الخلق والأمر والأول هو عالم الأمر خاصة فاعلم ذلك (فصل اعتبار زكاة الركاز) ما هو مركوز في طبيعة الإنسان هو الركاز وهو حب الرياسة وجلب المنافع ودفع المضار والخمس فيه إذا وجد الرياسة في قلبه فليقصد بها علاء كلمة الله وزكاتها ان لا يقصد بها إلا اهانة الكفار وعدم المبالاة بهم وكذلك جلب المنافع ودفع المضار فزكاة جلب المنافع ان تكون المنفعة تعينه على القيام بطاعة الله مثل نوم ا واكل او شرب او مال وكذلك دفع المضار لا يدفعها إلا من حيث إنها تضر بدينه فذلك خمس زكاتها والله اعلم (فصل في حول ربح المال) فطائفة رأت إن حوله يعتبر من يوم استفيد سواء كان الأصل نصابا او لم يكن وبه أقول وطائفة قالت حول الربح هو حول الأصل اى إذا كل الأصل اى إذا كل الأصل حولا زكى الربح مغة سواء كان الأصل نصابا أو اقل من نصاب إذا بلغ الأصل مع ربحه نصابا وانفرد بهذا مالك وأصحابه وفرقت طائفة بين ان يكون رأس المال الحائل عليه الحول نصابا او لا يكون فقالوا لن كان نصابا زكى ربحه مع رأس ماله وان لم يكن نصابا لم يزك الاعتبار الاعمال هي المال وربحها ما يكون عنها من الصور كالمصلى او الذاكر يخلق له من ذكره وصلاته ملكا يستغفر له إلى يوم القيامة فالصور التى تلبس الاعمال هي إرباحها كمانع الزكاة يأتيه ماله الذي هو قدر الزكاة شجاعا اقرع يطوق به ويقال هذا كنزك والإعمال على قسمين عمل روحاني وهو عمل القلوب وعمل طبيعي وهو عمل الأجسام وهى الإعمال المحسوسة فما كان من عمل محسوس اعتبر فيه الحول وما كان من عمل معنوي لم يعتبر فيه الحول لأنه صار حينئذ من حكم الزمان ولابد من اعتبار النصاب في المعنى والحس وقد تقدم ذلك وصورة الزكاة في ذلك الربح هو ما يعود منه على العامل من الخير من كونه موصوفا بصفات الدين بإعطائهم الزكاة من فقير ومسكين وغير ذلك (فصل في اعتبار زكاة الفطر) أوجبها رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل اثنين صغير او كبير اعتباره متعلم او عالم وحر او عبد اعتباره من تحرز عن رق إلا كوان فكان وقته شهوده كونه حرا عنها او عبد من كان وقته شهوده عبودية لربه من غير نظر إلى إلا كوان وذكر او أنثى اعتباره عقل او نفس الهي أو طبيعي وغنى أو فقير اعتباره غنى بالله او فقير إلى الله وقوله صاع من ثمر الصاع أربعة إمداد ونشأته من أربعه أركان فتكون زكاته عن إقامة أركانه أو نشأته على الكمال من روحه وعقله وحسده ومرتبته شهوده فيها الأربع نسب التي يصف بها ربه في ايجاد عينه وأصول كونه من حياة وعلم وإرادة وقدرة لكل صفة مد ليكون الجملة صاعا إذ لهذه النسب صح ان يكون له ربا والأخر مربونا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت