* وللحارث بن الجارود روايةٌ للحديث، وفقهٌ، روى عن الزهري، وقتادة، وعطاء، و [شهر] (1) بن حوشب، والحكم، وغيرهم، وروى عنه المعافى بن عمران، وعمرُ بن أيّوب الموصليان، وأبوعوانة وغيرهم، وزيد بن أبي الزرقاء، وعفيف بن سالم.
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: الحارث بن الجارود أبو بحر. (2)
وهذا طريقٌ غريبٌ من حديثه:
10 -أخبرني ابن مُغيرة (3) عن كتاب الحارث قال حدثنا الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في المشي أمام الجنازة. (4) ص 199 - 200
(1) في المطبوع:"منهر"!!
(2) ذكر هذه الكنية أبو عبد الله المقدمي في"التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم"رقم (348) ولم أجدها عند غيره ممن ترجمه أو صنف في الأسماء والكنى.
(3) ابنُ مغيرة هو: عبدُ الله بن المغيرة مولى بني هاشم، يروي عنه المصنّف كثيرًا.
لم أقف له على ترجمة، وهو يروي عن عبد الله بن عبد الحكم المعروف بابن العدي، وعلي بن الحسين الخواص الموصلي، ومحمّد بن مثنى صاحب بشر الحافي،
وإسحاق بن أبي إسرائيل، ويعقوب بن عيسى بن ماهان المؤدّب .. لم أجد من روى عنه فيما بين يدي من المصادر إلاّ المصنِّف.
(4) يعني حديث ابن عمر:"أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة."رواه أصحاب السنن الأربعة وغيرهم
وقد اختُلف في وصله .. والنّقاد من أصحاب الحديث يرون أن المرسل أصح.