الصفحة 146 من 761

-والذي في غير من عدم الحياء من قول الحق.

-والجزم الذي في نحو ربهم من الميل إلى الجنس.

وأما النصب فإنه ينقسم أيضا إلى سبعة أقسام بحسب أجزاء الرسالة:

-فالنصب الذي في الحمد الذي فوق الهمزة من المشاهدة.

-والنصب الذي فوق الحاء من السكينة.

-والنصب الذي فوق النون من العالمين من الحياة كحياة أهل الجنة.

-والنصب الذي فوق الميم من) مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ(وفوق الياء من يوم الدين من الصدق مع كل أحد.

-والنصب الذي فوق الكاف من إياك، والذي فوق العين واللام من عليهم من العلم الكامل.

-والنصب الذي فوق التاء من نستعين، وفوق طاء الصراط من سكون الروح في الذات سكون الرضا.

-والنصب الذي فوق الكاف من أولئك وعبدك وعبادك من الجزء الذي تقول فيه يموت وهو حي.

وأما الخفض فإنه ينقسم أيضا إلى سبعة أقسام بحسب أجزاء الآدمية:

-فالخفض في لله وكل لام مجرورة في الأول أو في الوسط من كمال الحس الباطني.

-والخفض الذي في الهاء من لله من الذكورية.

-والخفض الذي تحت الباء من رب من العقل الكامل.

-والخفض الذي تحت الميم من العالمين من كمال الحواس الظاهرة.

-والخفض الذي تحت النون من الرحمن من كمال الصورة الباطنة.

-والخفض الذي تحت الكاف من ملك من كمال الصورة الظاهرة.

-والخفض الذي تحت النون من الدين من نزع حظ الشيطان.

إذا فهمت هذا وعلمت أن جميع الحروف والحركات ومراتب المد لا يخرج شيء منها عن أجزاء الأنوار السبعة الباطنية، علمت وجه الحديث وفهمت معنى قوله صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ"، وظهر لك ظهورا بينا لا شك فيه أن الإختلافات التلفظية التي بين أئمة القراء لا تخرج عن المعنى الشريف والسر اللطيف المقصود من الحديث الكريم.

ولنبين ذلك في سورة أم القرآن حتى يظهر عيانا، فنقول:

قوله تعالى) الْحَمْدُ للهِ (:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت