الصفحة 147 من 761

فيه جزء من الآدمية في الميم لأنها للذكورية وهي من أجزاء الآدمية، وجزء آخر في الخفض الذي تحت الهاء فإنه للذكورية أيضا، وجزء آخر في الخفض الذي تحت اللام فإنه لكمال الحس الباطني. ففيه ثلاثة أجزاء من الآدمية، وفيه جزء من النبوة في الحاء فإنها للرحمة وهي من أجزاء النبوة، وجزء من الروح في الدال فإنه للطهارة وهي من أجزاء الروح.

وفيه خمسة أجزاء من القبض بين الحروف والحركات والجزم: فالهمزة للإمتثال وهو من أجزاء القبض، والجزم الذي فوق اللام من الحاسة السارية وهي من أجزاء القبض، والجزم الذي فوق الميم من الحاسة السارية أيضا، والرفع الذي فوق الدال من الحاسة السارية أيضا، وكل رفع في الفاتحة فهو من الحاسة السارية، والهاء للنفرة عن الضد وهي من أجزاء القبض.

وفيه ستة أجزاء من الرسالة: ففتحة الهمزة للمشاهدة، واللام للعلم الكامل، وفتحة الحاء من السكينة، واللام المكسورة للعلم الكامل، واللام المشددة للعلم الكامل أيضا، وشدتها مع الفتحة للمشاهدة، وكل شدة مفتوحة في الفاتحة فإنها للمشاهدة.

فتبين أن فيها ثلاثة أجزاء من الآدمية، وجزء من النبوة، وجزء من الروح، وخمسة أجزاء من القبض، وستة من الرسالة.

ففي الهمزة قبض من جهة الحرف ورسالة من حركته. وفي اللام عكسه رسالة من الحرف وقبض من جزمه. وفي الحاء نبوة من الحروف ورسالة من حركته. وفي الميم آدمية من حرفه وقبض من جزمه. وفي الدال روح من حرفه وقبض من حركته. وفي اللام الأولى رسالة من حرفه وآدمية من حركته. وفي اللام الثانية المشددة رسالة من حرفه ورسالة من حركته. وفي الهاء قبض من حرفه وآدمية من حركته.

وقوله تعالى) رَبِّ الْعَالَمِينَ (:

فيه أربعة أجزاء من الآدمية: فالكسرة التي تحت الباء من العقل الكامل وهو من أجزاء الآدمية، والألف الهوائي الذي بعد العين من كمال الحواس الظاهرة، والميم من الذكورية وكسرتها من كمال الحواس الظاهرة، والجميع من الآدمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت