الصفحة 155 من 761

وأما اللام المشددة المكسورة فهي للعلم الكامل وهو من أجزاء الرسالة، وكسرتها لكمال الحس الباطني وهو من أجزاء الآدمية، وأما الياء المدية فإن وقفنا على النون وسكناها وقلنا بالمراتب فهي ستة، فإن مددناها قدر ياء فهي لانحصار الجهات في أمام، وإن مددناها قدر ياءين فهي لانحصار الجهات في أمام مع معرفة العلوم المتعلقة بأحوال الثقلين، وإن مددناها قدر ثلاث ياآت فهي لانحصار الجهات في أمام ومعرفة العلوم المتعلقة بأحوال الثقلين مع الحياة كحياة أهل الجنة، وإن مددناها قدر أربع ياآت فهي للإنحصار ومعرفة العلوم المتعلقة بأحوال الثقلين والحياة كحياة أهل الجنة مع معرفة العاقبة، وإن مددناها قدر خمس ياآت فهي للإنحصار ومعرفة العلوم المتعلقة بأحوال الثقلين والحياة كحياة أهل الجنة ومعرفة العاقبة مع عدم التضييع، وإن مددناها قدر ست ياآت فهي للإنحصار ومعرفة العلوم المتعلقة بأحوال الثقلين والحياة كحياة أهل الجنة ومعرفة العاقبة وعدم التضييع مع معرفة العلوم المتعلقة بأحوال الكونين.

وقد علمت أن الإنحصار ومعرفة العلوم المتعلقة بأحوال الثقلين ومعرفة العاقبة ومعرفة العلوم المتعلقة بأحوال الكونين وعدم التضييع كلها من أجزاء العلم، وأن الحياة كحياة أهل الجنة فقط من هذه الستة هي من أجزاء الرسالة. ففي المد الذي هو قدر ياء جزء من العلم، وقدر ياءين جزآن من العلم، وقدر ثلاث جزآن من العلم وجزء من الرسالة، وقدر أربع ثلاثة أجزاء من العلم وجزء من الرسالة، وقدر خمس أربعة من العلم وجزء من الرسالة، وقدر ست خمسة من العلم وجزء من الرسالة.

وأما النون المفتوحة فإنها للفرح الكامل وهو من أجزاء البسط، وفتحته للحياة كحياة أهل الجنة وهو من أجزاء الرسالة.

هذا آخر ما يتعلق بالفاتحة بحسب القراءات المتواترة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت