الصفحة 172 من 761

-السؤال الأول: قلت له رضي الله عنه: إن الحروف قسمناها على الأنوار الباطنية فخرج منها للآدمية حروف وهي التاء والظاء والميم والصاد والغين، وللقبض منها حروف وهي الهمزة والثاء والشين والهاء، وللبسط منها حروف وهي الراء والنون والسين، وللنبوة منها حروف وهي الجيم والحاء والكاف والضاد والعين والياء، وللروح منها حروف وهي الخاء والدال والطاء والقاف ولام ألف، وللعلم منها حرفان وهما الذال والفاء، وللرسالة منها حروف وهي الباء والزاي واللام والواو. وهذه الحروف موجودة في كلام الناس ولا تخص القرآن العزيز، فيلزم أن يكون كل كلام فيه هذه الأحرف منزلا على سبعة أحرف، مع أن هذا الحكم الخاص بالقرآن العزيز لا يثبت لغيره من الكتب السماوية فضلا عن غيرها لما صح في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود:

"إِنَّ الْكُتُبَ كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ"إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت