الصفحة 174 من 761

قال رضي الله عنه: ومن هنا كان القرآن العزيز معجزا لا تمكن معارضته في نظمه وتراكيبه ومعانيه، والكتب السماوية تعارض في النظم والتركيب وإن كانت لا تعارض في المعاني لأنها من الكلام القديم، والله أعلم.

-السؤال الثاني: في الجمع بين تفسير الشيخ رضي الله عنه وبين أحاديث الباب، ولنسردها حتى إذا فرغنا منها عدنا إلى الجمع:

فمنها حديث عمر مع هشام بن حكيم وهو متفق عليه، والقصة مشهورة في صحيح البخاري وغيره. قال ابن حجر: وقد وقع عند الطبري من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن جده قال:

"قَرَأَ رَجُلٌ فَغَيَّرَ عَلَيْهِ عُمَرُ فَاخْتَصَمَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَلَمْ تُقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ بَلَى، قَالَ فَوَقَعَ فِي صَدْرِ عُمَرَ شَيْءٌ عَرَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِهِ، قَالَ فَضَرَبَهُ فِي صَدْرِهِ وَقَالَ: أَبْعِدْ شَيْطَانًا، قَالَهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ الْقُرْآنُ كُلُّهُ صَوَابٌ مَا لَمْ تَجْعَلْ رَحْمَةً عَذَابًا، وَمَا لَمْ تَجْعَلْ عَذَابًا رَحْمَةً".

ومنها حديث أبي بن كعب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت