فهرس الكتاب
"فَدَخَلَنِي وَسْوَسَةُ الشَّيْطَانِ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهِي فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَخْسِئْ عَنْهُ الشَّيْطَانَ".
وعند الطبري من وجه آخر أن ذلك وقع بينه وبين ابن مسعود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
"كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ وَكِلَاكُمَا مُجْمِلٌ، قَالَ أُبَيُّ: فَقُلْتُ مَا كِلَانَا أَحْسَنُ وَلَا كِلَانَا أَجْمَلُ، قَالَ فَضَرَبَ فِي صَدْرِي"إلخ.
ومنها حديث عمرو بن العاص أن رجلا قرأ آية من القرآن قال عمر وإنما هي كذا وكذا، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:
"إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَأَيُّ ذَلِكَ قَرَأْتُمْ فَقَدْ أَصَبْتُمْ فَلَا تُمَارُوا فِيهِ".
أخرجه أحمد بسند حسن.
ولأحمد أيضا وأبي عبيد والطبري من حديث أبي جهيم: أن رجلين اختلفا في آية من القرآن كلاهما يزعم أنه تلقاها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديث عمرو بن العاص.
وللطبري والطبراني عن زيد بن أرقم قال:
"جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَقْرَأَنِي سُورَةً أَقْرَأَنِيهَا زَيْدٌ وَأَقْرَأَنِيهَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَاخْتَلَفَتْ قِرَاءَتُهُمْ، فَقِرَاءَةُ أَيِّهِمْ آخُذُ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيٌّ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: لِيَقْرَأْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ كَمَا عَلِمَ فَإِنَّهُ حَسَنٌ جَمِيلٌ".
ولابن حبان والحاكم من حديث ابن مسعود: