الصفحة 186 من 761

فأعلاها تكليم الله بغير واسطة، ثانيها الإلهام بلا كلام، ثالثها الوحي على لسان الملك، رابعها نفث الملك في روعه أي قلبه، خامسها كمال عقله، سادسها كمال حفظه حتى يحفظ السورة كلها إذا سمعها مرة، سابعها عصمته من الخطأ في اجتهاده، ثامنها ذكاء فهمه حتى يسع ضروبا من الإستنباط، تاسعها كمال بصره حتى يبصر من أقصى الأرض ما لا يبصر غيره، عاشرها كمال سمعه حتى يسمع من أقصى الأرض ما لا يسمعه غيره، حادي عشرها كمال شمه كما وقع ليعقوب في قميص يوسف، ثاني عشرها تقوية جسده حتى سار في ليلة واحدة مسيرة ثلاثين، ثالث عشرها عروجه إلى السموات، رابع عشرها مجيء الوحي له في مثل صلصلة الجرس، خامس عشرها تكليم الشاة، سادس عشرها إنطاق النبات، سابع عشرها إنطاق الجذع، ثامن عشرها إنطاق الحجر، تاسع عشرها إلهامه عواء الذئب أن يفرض له رزقا، العشرون فهمه رغاء البعير، الحادي والعشرون سماعه صوتا ولا يرى متكلما، الثاني والعشرون تمكنه من مشاهدة الجن، الثالث والعشرون تمثل الأشياء المغيبة كتمثل بيت المقدس له صبيحة ليلة الإسراء، الرابع والعشرون حدوث أمر يعلم به العاقبة كما قال في الناقة لما بركت بالحديبية"حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ"، الخامس والعشرون استدلاله باسم على أمر كما قال لما جاء سهيل بن عمرو"سَهُلَ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ"، السادس والعشرون أن ينظر شيئا علويا يستدل به على أمر يقع في الأرض كما قال"إِنَّ هَذِهِ السَّحَابَةَ لَتَسْتَهِلُّ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ"، السابع والعشرون رؤيته من ورائه، الثامن والعشرون اطلاعه على أمر قد وقع لمن مات قبل أن يموت كما قال في حنظلة الغسيل"إِنِّي رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تُغَسِّلُهُ"وكان جنبا قبل أن يموت، التاسع والعشرون أن يظهر ما يستدل به على فتوح مستقبله كما جرى يوم الخندق، الثلاثون اطلاعه على الجنة والنار في الدنيا، الحادي والثلاثون الفراسة، الثاني والثلاثون طواعية الشجرة له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت