الصفحة 187 من 761

حتى انتقلت بعروقها وغصونها من مكان إلى مكان، الثالث والثلاثون قصد الظبية وشكواها ضرورة خشفها الصغير، الرابع والثلاثون معرفته بتأويل الرؤيا بحيث لا يخطئ فيها أبدا، الخامس والثلاثون معرفته بالحزر والخرس حتى يجيء كما قال، السادس والثلاثون هداية الخلق إلى الأحكام، السابع والثلاثون هدايته إياهم إلى سياسة الدين والدنيا، الثامن والثلاثون الهداية إلى طرق الخيرات والرشاد، التاسع والثلاثون الهداية إلى مصالح البدن بأنواع الطب، الأربعون الهداية إلى أوجه القربات، الحادي والأربعون الهداية إلى الصناعات النافعة، الثاني والأربعون الإطلاع على الغيب مما لم ينقله أحد قبله، الثالث والأربعون الإطلاع على ما سيكون، الرابع والأربعون التوقيف على أسرار الناس ومخبآتهم، الخامس والأربعون تعليم طرق الإستدلال، السادس والأربعون الإطلاع على طريق التلطف في المعاشرة.

قال: فقد بلغت خصائص النبوة العلية ستة وأربعين وجها ليس فيها وجه إلا وهو يصلح أن يكون مقارنا للرؤيا الصالحة التي أخبر أنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والكثير منها وإن كان قد يقع لغير النبي لكنه للنبي لا يخطئ أصلا، ولغيره قد يقع فيه الخطأ، والله أعلم. اهـ ملخصا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت