فهرس الكتاب
الصفحة 498 من 761
ومن هذا المعنى سمعته رضي الله عنه مرة يقول: إذا وعد الصادق أحدا بشيء من أمور الآخرة أو الدنيا، فإن كان في وقت سماعه للوعد ساكنا مطمئنا جازما بصدق الوعد فهو علامة على أنه يدرك ذلك الشيء لا محالة، وإن كان في وقت سماعه للوعد مضطربا مرتابا في صدق الوعد فهو علامة على أنه لا يدرك ذلك الشيء. فالجزم علامة أهل الصدق والتحقيق، نسأل الله تعالى بمنه وفضله أن يرزقنا حلاوته وأسراره.
وأما الحكايات:
حجم الخط: