الصفحة 623 من 761

وسألته رضي الله عنه عن سبب تكبير العيد سبعا في الركعة الأولى، وستا في الركعة الثانية، وذكرت له بعض ما قاله الفقهاء في ذلك.

فقال رضي الله عنه مسرعا: سببه أن التكبيرة الأولى يشاهد فيها العبد المكبر ولا سيما سيد الوجود صلى الله عليه وسلم المكونات التي في الأرض الأولى، والتي في السماء الأولى، ويشاهد المكون سبحانه وتعالى.

والتكبيرة الثانية يشاهد فيها المكونات التي في الأرض الثانية، والتي في السماء الثانية، ويشاهد المكون سبحانه وتعالى لأنها أفعاله تبارك وتعالى.

والتكبيرة الثالثة يشاهد فيها المكونات التي في الأرض الثالثة، والتي في السماء الثالثة، ويشاهد المكون سبحانه لأنها أفعاله تبارك وتعالى.

والتكبيرة الرابعة يشاهد فيها المكونات التي في الأرض الرابعة، والتي في السماء الرابعة، ويشاهد فيها المكون سبحانه لأنها أفعاله تبارك وتعالى.

والتكبيرة الخامسة يشاهد فيها المكونات التي في الأرض الخامسة، والتي في السماء الخامسة، ويشاهد فيها المكون سبحانه لأنها أفعاله تبارك وتعالى.

والتكبيرة السادسة يشاهد فيها المكونات التي في الأرض السادسة، والتي في السماء السادسة، ويشاهد فيها المكون سبحانه لأنها أفعاله تبارك وتعالى.

والتكبيرة السابعة يشاهد فيها المكونات التي في الأرض السابعة، والتي في السماء السابعة، ويشاهد فيها المكون سبحانه وتعالى لأنها أفعاله تبارك وتعالى.

هذا في الركعة الأولى.

وأما الركعة الثانية: فإن التكبيرة الأولى منها يشاهد فيها ما خلق في اليوم الأول وهو يوم الأحد، ويشاهد المكون سبحانه وتعالى.

والتكبيرة الثانية يشاهد فيها ما خلق في اليوم الثاني وهو يوم الإثنين، ويشاهد المكون سبحانه.

والتكبيرة الثالثة يشاهد فيها ما خلق في اليوم الثالث وهو يوم الثلاثاء، ويشاهد المكون سبحانه.

والتكبيرة الرابعة يشاهد فيها ما خلق في اليوم الرابع وهو يوم الأربعاء، ويشاهد المكون سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت