فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 121

في نهاية المطاف في هذا الكتاب نقف وقفة أخيرة مع النفس ما هي صانعة بعد قراءته؟

هل ستبادر بالعمل والنفير والخروج إلى ساحات النزال والأبطال وتسابق الركب الرجال في الوصول إلى الجنات العالية ورضا الرب المتعال، فذلك شأن علاة الهمم وأهل القمم.

أم ستركن إلى الدنيا وتستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير وترضى بالحياة الدنيا من الآخرة وما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل فترضى بالقليل عن الكثير وبالسفل عن العلو وبالدناءة عن الرفعة فذلك شأن خِساس الهمم.

وختاما أسال الله تعالى أن يوفقنا لطاعته ونيل مرضاته وأن يجعل هذا الكتاب خالصا لوجهه الكريم وذخرا لي عنده يوم القيامة وأن يجعل له القبول والنفع بين عباده، وصلى الله على نبينا محمد وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت