الفضيلة الثانية والعشرون: أن الجهاد يثبت به رضوان الله ورحمته: 44
الفضيلة الثالثة والعشرون: أن الجهاد سبب عظيم لمغفرة الذنوب: 45
الفضيلة الرابعة والعشرون: أن الجهاد سبب في النجاة من عذاب جهنم: 46
الفضيلة الخامسة والعشرون: أن الجهاد يوجب الجنة للمجاهد: 47
الفضيلة السادسة والعشرون: أن الجهاد في سبيل الله من أعظم أسباب رفعة الدرجات في الجنة: 50
الفضيلة السابعة والعشرون: أن الجهاد باب من أبواب الجنة: 56
الفضيلة الثامنة والعشرون: أن من مات في سبيل الله مجاهدا مات شهيدا: 57
الباب الثاني: فضائل أعمال الجهاد 60
تمهيد: 60
فصل في فضل الغدوة والروحة في سبيل الله: 60
فصل فضل وطء ونزول الأماكن التي تغيظ الكفار، وفضل إغاظة الكفار في الجهاد: 64
فصل في فضل المشي في سبيل الله: 66
فصل في فضل الجهاد بالمال والإنفاق في سبيل الله: 67
فصل في فضل الغبار في سبيل الله: 70
وهذا له فضلان: 70
الأول: التحريم على النار: 70
الثاني: أنه يكون مسكا لصاحبه يوم القيامة: 71
فصل في فضل النكاية والإثخان في العدو: 73
فصل في فضل خمول الذكر وعدم حب الشهرة والسمو في الجهاد: 75
فصل في فضل المصيبة في سبيل الله: 77
فصل في فضل القوة والعزم في الجهاد والتجلد عند المصيبة وعدم الجزع والضعف: 80
فصل في فضل الصف في سبيل الله: 82
فصل في فضل ارتباط الخيل واحتباسها لنية الجهاد في سبيل الله وفضل الإنفاق عليها: 83
ومن فضائل الخيل وارتباطها واقتنائها لنية الجهاد في سبيل الله: 83
أولا: أن الله تعالى أقسم بالخيل التي يغزا عليها في كتابه فقال تعالى"والعاديات ضبحا * فالمثيرات نقعا * فالمغيرات صبحا". 83
ثانيا: أن من ارتبط منها شيئا بنية الجهاد في سبيل الله تعالى، كان شبعها وجوعها وريها وظمؤها وأبوالها وأرواثها، وعدد ما تأكله وتشربه وتخطوه حسنات في ميزانه يوم القيامة. 83
ثالثا: أن المنفق على الخيل كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها: 85
رابعا: أن خير الدنيا والآخرة معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة: 85
خامسا: أنها تدعو الله أن يحببها إلى صاحبها: 86