وَجَهَّزَ سِبْطُ أَفْرَايِمَ جَيْشًا، وَتَقَدَّمُوا شِمَالًا نَحْوَ زَفُونَ قَائِلِينَ لِيَفْتَاحَ: «لِمَاذَا انْطَلَقْتَ لِمُحَارَبَةِ الْعَمُّونِيِّينَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَدْعُوَنَا لِلانْضِمَامِ إِلَيْكَ؟ لِنُحْرِقَنَّ عَلَيْكَ بَيْتَكَ بِالنَّارِ» . 2 فَأَجَابَهُمْ: «كُنْتُ أَنَا وَقَوْمِي فِي خِصَامٍ عَنِيفٍ مَعَ الْعَمُّونِيِّينَ، فَاسْتَنْجَدْتُ بِكُمْ فَلَمْ تُجِيرُونِي. 3 وَعِنْدَمَا رَأَيْتُ تَقَاعُسَكُمْ عَنْ إِجَارَتِي جَازَفْتُ بِحَيَاتِي، وَحَارَبْتُ بَنِي عَمُّونَ، فَنَصَرَنِي الرَّبُّ عَلَيْهِمْ. فَلِمَاذَا تَأَلَّبْتُمْ عَلَيَّ الْيَوْمَ لِمُحَارَبَتِي؟»