الطُّفَيل.
وقال ابن الجوزي في (( العلل المتناهية ) ) (1/ 15) وذكر أبو بكر الخلال في كتاب (العلل) قال: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثني
مهنا، قال: سألت أبا عبد الله بن حنبل عن هذا الحديث فحول وجهه عني قال: هذا حديث منكر، وقال: لا يُعْرَف، هذا رجل مجهول، يعني مروان بن عثمان، قال: ولا يُعْرف أيضًا عن عمارة بن عامر.
وذكر الحافظ الحديث في ترجمة أم الطفيل من (( الإصابة ) ) (1) وقال: ومروان متروك، فلم يعرِّج على نُعَيْم بن حماد للقاعدة التي ذكرتها.
وأما عمارة بن عامر فقال الذهبي: لا يُعْرَف، ذكره البخاري (2) في (( الضعفاء ) ).
قال الحافظ في (( لسانه ) ): وفي ثقات ابن حبان عمارة بن عامر عن أم الطفيل فذكر حديث الرؤية؛ وقال: منكر لم يسمع عمارة أم الطفيل وإنما ذكرته لكي لا يغتر الناظر فيه فَيَحْتَجّ به (3) .
قلت: وما ذكره ابن حبان في (( الثقات ) )إلا لينبِّه على نكارة حديثه في الرؤيا لا لكونه ثقة وحتى لو ذكره على كونه ثقة عنده.
فإن توثيق ابن حبان لا يفرح به؛ كما يقول الذهبي في (( الميزان ) )
(1) الإصابة (8/ 246) .
(2) انظر (( التاريخ الكبير ) )للبخاري (6/ 500) ،
(3) لسان الميزان (4/ 278) .