في كون ما لم يأمر به إيجاب ضعف. قيل لهم: قد كانت أفعاله عندكم ولم يأمر بها ولم يلحقه ضعف، ولو كانت وهو لا يريدها لحقه الضعف، فكذلك كون ما لم يأمر به من غيره لا يوجب له ضعفا، وفي كون ما لم يرده من غيره [ما] يدل على الضعف. وأيضا فإن ما لم يأمر به ونهى عنه أراد [1] وقوعه، فلذلك لم يلحقه الضعف.
(1) ) ب، ل: وأراد وقد أبقاها م كما هي والصواب حذف الواو وإلا فأين خبر (( إن ) ).