المجموع شرح المهذب
قال المصنف رحمه الله تعالى:"يجوز القصر في السفر لقوله تعالى: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} (النساء: من الآية101) . قال1 ثعلبة بن أمية: قلت لعمر رضي الله عنه: فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم وقد أمن الناس ، قال عمر: غجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته"، ولا يجوز القصر إلا في الظهر والعصروالعشاء الآخرة لإجماع الأمة ، ويجوز ذلك في سفر الماء كما يجوز للراكب في البر"
الشرح: حَدِيثُ ثَعْلَبَةَ2 رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَفِيهِ التَّصْرِيحُ بِجَوَازِ الْقَصْرِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ. وَفِيهِ جَوَازُ