الصفحة 47 من 91

4 -شهاب الدين أحمد بن محمد القَسْطلاني ( ت 923 هـ ) في شرحه الموسوم ب:"إرشاد السَّاري لشرح صحيح البخاري".

ولقد طَفِقْتُ ألْتقطُ من هذه الكُتب الأربعة ، كُلَّ نصٍّ فيه ذكرٌ للإسماعيلي ، واستوعبتُ في ذلك ، حتَّى جَرَّدْتُ أَلْفَيْ وخمسمائة وثمانية وستين نَصًّا (1)

(لا أدعي الإحاطة بكل نص ثابت عن الإسماعيلي في هذه الكتب الأربعة التي سميتها ، فقد يدركني ما يدرك بني البشر من سهو ، وغفلة وذهول ، والكمال لله وحده ، ولقد أفاد الذهبي في سير أعلام النبلاء( ج 16/ ص 293 ) أن مستخرج الإسماعيلي ، يقع في أربعة مجلدات . )

وكان من منهجي في هذا الجمع أَنْ أَلْتقط كُلَّ ما قَدَرْتُ عليه ، مِمَّا نَسَبَهُ أصحابُ الشُّروح المتقدمة إلى الإسماعيلي ، وهو على ثلاث مراتب ، بعضُها أصْرَحُ مِنْ بَعْضٍ ، وهي:

1 -ما جاء مَنْسوبًا إلى الإسماعيلي صراحةً ، كأن يقول ابن حجر:"قال الإسماعيلي"، أوْ"زعم الإسماعيلي"، أو"أجاب الإسماعيلي"، ثمَّ يذكر نصَّ كلامه .

2 -ما جاء منسوبًا إلى الإسماعيلي على سبيل الحكاية ، كأن يقول الناقل عنْه:"حَذَفَهُ الإسماعيلي"، أوْ"أخرجه الإسماعيلي"، أوْ"وَصَلَهُ الإسماعيلي"، أوْ"فَصَلَهُ الإسماعيلي"، أو"وَبِهِ تَرْجَمَ الإسماعيلي"، أوْ"وعليها اقتصر الإسماعيلي"، وأمْثال هذه الصِّيغ الدالة على حكاية الفِعْلِ .

3 -ما جاء دَالا على وُجوده في مستخرج الإسماعيلي ، كأنْ يقول النَّاقِلُ:"ووقع عند الإسماعيلي"، أوْ"في رواية الإسماعيلي ..."، أوْ"وفي صحيح الإسماعيلي ...".

(1) لا أدعي الإحاطة بكل نص ثابت عن الإسماعيلي في هذه الكتب الأربعة التي سميتها ، فقد يدركني ما يدرك بني البشر من سهو ، وغفلة وذهول ، والكمال لله وحده ، ولقد أفاد الذهبي في سير أعلام النبلاء ( ج 16 / ص 293 ) أن مستخرج الإسماعيلي ، يقع في أربعة مجلدات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت