أهل الذمة ؟ ومُعاملتهم". قال الحافظ ابن حجر:"إلا أنَّ في رواية أبي علي بن شبويه عن الفربري ، تأخير ترجمة:"جوائز الوَفْد"عن التَّرجمة:"هل يُستشفع ..."، وكذا هو عند الإسماعيلي ...." (1) "
(فتح الباري( ج 6/ ص 170 ) . )
5 -المخالفة في إيراد كلام البخاري على بعض الحديث ، في موضع آخر: ومنه: أنَّ البُخاريَّ - في رواية أبي ذر - ساق حديث ابن عمر:"فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ ، أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشْرُ ..." (2)
(أخرجه البخاري في الزكاة ، باب العشر فيما يسقى من ماء السماء ... برقم 1483 . )
ثم قال:"قال أبو عبد اللَّه: هذا تفسيرُ الأول ، لأنَّه لم يُوَقِّتْ في الأوَّل ، يعني حديث ابن عمر: < فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ > ، وبَيَّنَ في هذا وَوَقَّتَ ، والزيادةُ مقبولةٌ ، والمُفَسَّر يَقْضي على الْمُبْهَمِ ، إذا رَوَاهُ أهلُ الثَّبت ..."، قال العيني:"هكذا وقع في رواية أبي ذر ، هذا الكلامُ عَقِبَ حديث أبي سعيد المذكور في الباب الذي بعده ، وهو الذي وَقَعَ عند الإسماعيلي أيْضًا" (3)
(عمدة القاري( ج 9/ ص 75 ) وانظر أيضًا: فتح الباري ( ج 3/ ص 349 ) . )
6 -المخالفة في إبدال لفظ من الحديث بآخر: ومن أمثلته أنَّ البخاري أخرج حديث أنس: < لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ > (4)
(أخرجه البخاري في الإيمان ، باب حب الرسول صلى اللَّه عليه وسلم من الإيمان ، برقم 15 . )
فَخَالَفَ الإسماعيليُّ في بعض ألفاظه إذْ سَاقَهُ من طريق عبد الوارث بن سعيد عن عبد العزيز ، وقال: < لا يُؤْمِنُ الرَّجُلُ > (5)
(انظر: فتح الباري( ج 1/ ص 59 ) . )
(1) فتح الباري ( ج 6 / ص 170 ) .
(2) أخرجه البخاري في الزكاة ، باب العشر فيما يسقى من ماء السماء ... برقم 1483 .
(3) عمدة القاري ( ج 9 / ص 75 ) وانظر أيضًا: فتح الباري ( ج 3 / ص 349 ) .
(4) أخرجه البخاري في الإيمان ، باب حب الرسول صلى اللَّه عليه وسلم من الإيمان ، برقم 15 .
(5) انظر: فتح الباري ( ج 1 / ص 59 ) .