"ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ:"اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ" (1) "
(أخرجه البخاري في العلم ، باب قول النبي صلى اللَّه عليه وسلم:"اللَّهم علمه الكتاب"، برقم 75 . )
-وقال: الحافظُ ابن حجر في شرحه:"ووقع في رواية مسدد:"الحكمة"بَدَلَ الكتاب ، وَذَكَرَ الإسماعيليُّ أنَّ ذلك هو الثابت في الطرق كلها عن خالد الحذَّاء ، كذا قَالَ وفيه نظرٌ ، لأنَّ المصنف أخرجه أيْضا من حديث وُهيب عن خالد ، بلفظِ:"الكتاب"أيْضا ..." (2)
(فتح الباري( ج 1/ ص 170 ) . )
6 -الاعتراض على الإسماعيلي في تنبيهه على شيء في موضع دون موضع: من ذلك أنَّ البخاريَّ ساق حديث ابن عبَّاس في قصَّة الأعرابي الذي أصابته الحمى (3)
(حديث رقم 3616 من كتاب المناقب . )
في"باب علامات النبوة في الإسلام"، فقال الحافظُ ابن حجر:"وَوَجْهُ دُخوله في هذا الباب ، أنَّ في بعض طرقه زيادة تقتضي إيراده في علامات النبوة ، أخرجه الطَّبراني وغيره من رواية شرحبيل والد عبد الرحمن ، فذكر نحو حديث ابن عباس ، وفي آخره:"فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: < أَمَا إِذَا أَبَيْتَ فَهِيَ كَمَا تَقُولُ ، قَضَاءُ اللَّهِ كَائِنٌ ، فَمَا أَمْسَى مِنَ الْغَدِ إِلا مَيِّتًا > ، وبهذه الزيادة يظهر دُخول هذا الحديث في هذا الباب وعَجبتُ للإسماعيلي كيف نَبَّهَ على مثل ذلك في قصَّة ثابت بن قيس ، وأغفله هنا" (4) "
(فتح الباري( ج 6/ ص 625 ) . )
7 -الاعتراضُ على الإسماعيلي في تصحيح الحديث: من ذلك أنَّ الإسماعيلي ساقَ حديث سهل بن سعد قال: حدَّثني أُبي بن كعب أنَّ الفُتيا
(1) أخرجه البخاري في العلم ، باب قول النبي صلى اللَّه عليه وسلم:"اللَّهم علمه الكتاب"، برقم 75 .
(2) فتح الباري ( ج 1 / ص 170 ) .
(3) حديث رقم 3616 من كتاب المناقب .
(4) فتح الباري ( ج 6 / ص 625 ) .