بُريدة عن عبد اللَّه بن مغفل المُزني مرفوعًا:"بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ لِمَنْ شَاءَ" (1)
(أخرجه البخاري في الأذان ، باب كم بين الأذان والإقامة ... برقم 624 . )
قال الحافظُ ابنُ حجر:"والجريري: سعيد بن إياس ... وَوَقَعَ مُسمى في رواية وهب بن بقية عن خالد عند الإسماعيلي ، وهي إحدى فوائد المستخرجات ، وهو مَعْدُودٌ فيمَنْ اختلط ، واتفقوا على أنَّ سماع المتأخرين منْه كان بَعْد اختلاطه ، وخالدٌ منْهم ، لكن أخرجه الإسماعيليُّ من رواية يزيد بن زريع ، وعبد الأعلى وابن علية ، وَهُمْ ممن سَمع منْه قبلَ اختلاطه ، وهي إحدى فوائد المستخرجات أيْضًا (2) "
(فتح الباري( ج 2/ ص 107 ) . )
7 -التَّصريح بالسَّماع عند ذِكْر عنعنة المدلسين: ومن ذلك: أنّ البخاريّ قال:"حدثنا أبو نُعيم قال حدثنا زكرياء عن عامر ..." (3)
(هذا إسناد حديث رقم 206 من الوضوء ، باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان . )
قال الحافظُ ابن حجر:"زكريا هو ابن أبي زائدة ، عن عامر هو الشعبي ، وزكريا مُدلس ، ولم أره من حديثه إلا بالعنعنة ، لكن أخرجه أحمد عن يحيى القطّان عن زكريا ، والقطّان لا يحمل من حديث شيوخه المدلسين إلا ما كان مسموعًا لَهُمْ ، صَرَّح بذلك الإسماعيلي" (4)
(فتح الباري( ج 1/ ص 309 ) وإرشاد الساري ( ج 1/ ص 280 ) ، وانظر مثالا آخر في الفتح ( ج 1/ ص 258 ) . )
8 -عُلُوُّ الإسناد: من ذلك أنّ البخاري أخرج حديث العسيف من طريق علي بن عبد اللَّه حدثنا سُفيان قال حَفِظْنَاهُ مِنْ في الزُّهري قال أخبرني
(1) أخرجه البخاري في الأذان ، باب كم بين الأذان والإقامة ... برقم 624 .
(2) فتح الباري ( ج 2 / ص 107 ) .
(3) هذا إسناد حديث رقم 206 من الوضوء ، باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان .
(4) فتح الباري ( ج 1 / ص 309 ) وإرشاد الساري ( ج 1 / ص 280 ) ، وانظر مثالا آخر في الفتح ( ج 1 / ص 258 ) .