الصفحة 75 من 91

"فَبَيَّنَ المراد بالأخوة ، وَعَيَّنَ جهة الحب" (1)

(فتح الباري( ج 1/ ص 57 ) . )

ب - زيادة تفيد معنى لم يُذكر في الرواية المختصرة: ومن أمثلة هذا الضّرب من الزيادة: ما أخرجه البخاري عن سعد بن أبي وقّاص"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى رَهْطًا - وَسَعْدٌ جَالِسٌ ..." (2)

(أخرجه البخاري في الإيمان ، باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة ... برقم 27 . )

فقد استخرج الإسماعيليُّ هذا الحديث من طريق ابن أبي ذئب ، وفيه أنّ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ < Gگ G (3)

(فتح الباري( ج 1/ ص 79 ) وإرشاد الساري ( ج 1/ ص 111 ) . )

ج - زيادةٌ ترفع الإشكال الواقع في الرواية من ذلك أنّ البخاريّ أخرج حديث المنهال قال:"لما كان ابنُ زياد ومروان بالشام ، وثَبَ ابن الزبير بمكة ، وَوَثَبَ القراء بالبصرة ..." (4)

(أخرجه البخاري في الفتن ، باب إذا قال عند قوم شيئًا ثم خرج فقال بخلافه برقم 7112 . )

قال الحافظ ابنُ حجر:"ظاهرهُ أنّ وُثُوبَ ابن الزبير وقع بعد قيام ابن زياد ، ومروان بالشام ، وليس كذلك ، وإنَّما وقع في الكلام حذفٌ ، وتحريره ما وقع عند الإسماعيلي من طريق يزيد بن زُريع عن عوف قال:"حدثنا أبو المنهال قال:"لَمَّا كان زَمَنَ أُخرج ابنُ زياد - يعني من البصرة - وَثَبَ مروان بالشَّام ، وَوَثَبَ ابنُ الزبير بمكة ، وَوَثَبَ الذين يُدْعون القراء بالبصرة ..." (5)

(فتح الباري( ج 13/ ص 72 ) وانظر أيضًا: إرشاد الساري ( ج 10/ ص 200 ) . )

(1) فتح الباري ( ج 1 / ص 57 ) .

(2) أخرجه البخاري في الإيمان ، باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة ... برقم 27 .

(3) فتح الباري ( ج 1 / ص 79 ) وإرشاد الساري ( ج 1 / ص 111 ) .

(4) أخرجه البخاري في الفتن ، باب إذا قال عند قوم شيئًا ثم خرج فقال بخلافه برقم 7112 .

(5) فتح الباري ( ج 13 / ص 72 ) وانظر أيضًا: إرشاد الساري ( ج 10 / ص 200 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت