الصفحة 76 من 91

د - زيادةٌ تُبَيِّنُ سبب ورُود الرِّواية: ومن أمثلة هذا الضّرب من الزيادة: ما أخرجه البخاريُّ بسنده إلى سعيد بن الحارث قال:"صلَّى لنا أبو سعيد ..." (1)

(أخرجه البخاري في الأذان ، باب يكبر وهو ينهض من السجدتين ، برقم 825 . )

قال الحافظُ ابن حجر:". ... وبيَّن الإسماعيليُّ في روايته من طريق يُونس بن محمد عن فُلَيح سبب ذلك ، ولفظهُ:"اشتكى أبو هريرة - أوْ غاب - فَصَلَّى أبو سعيد .. ." (2) "

(فتح الباري( ج 2/ ص 304 ) وانظر أيضا: عمدة القاري ( ج 6/ ص 100 ) وإرشاد الساري ( ج 2/ ص 125 ) . )

وقد بَيَّنَ الحافظُ ابنُ حجر حُكم ما زَادَهُ الإسماعيليُّ على صاحب الصحيح فقال:"... وأمَّا كتابُ الإسماعيلي ، فليس فيه أحاديثُ مستقلة زائدة ، وإنَّمَا تحصل الزيادة في أثناء بعض المُتون ، والحُكم بصحتها متوقف على أحوال رُواتها ، فَرُبَّ حديثٍ أخرجه البخاريُّ من طريق بعض أصحاب الزُّهري عنه - مثلا - فاستخرجه الإسماعيليُّ وسَاقَهُ من طريق آخر من أصحاب الزُّهري ، بزيادة فيه ، وذلك الآخر ممن تُكُلِّمَ فيه ، فلا يحتج بزيادته" (3)

(النكت لابن حجر( ج 1/ ص 292 ) . )

11 -تعيين المبهم في المتن: ومن أمثلته أنّ الأحنف بن قيس قال:"ذهبتُ لأنْصُر هذا الرجل ..." (4)

(أخرجه البخاري في الإيمان ، باب( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ) ... برقم 31 . )

فقد استخرجه الإسماعيلي وقال:"يعني عليا ." (5)

(انظر: فتح الباري( ج 1/ ص 86 ) وعمدة القاري ( ج 1/ ص 194 ) . )

(1) أخرجه البخاري في الأذان ، باب يكبر وهو ينهض من السجدتين ، برقم 825 .

(2) فتح الباري ( ج 2 / ص 304 ) وانظر أيضا: عمدة القاري ( ج 6 / ص 100 ) وإرشاد الساري ( ج 2 / ص 125 ) .

(3) النكت لابن حجر ( ج 1 / ص 292 ) .

(4) أخرجه البخاري في الإيمان ، باب ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ) ... برقم 31 .

(5) انظر: فتح الباري ( ج 1 / ص 86 ) وعمدة القاري ( ج 1 / ص 194 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت