الصفحة 81 من 91

ونقل البدرُ العينيّ في"عُمدة القاري"مِنْ"مستخرج إسماعيلي"خمسمائة وثلاثة وعشرين نَصًّا ، على حين نَقَلَ الشهابُ القَسْطلاني في"إرشاد السّاري"منْه مائتين وسبعة وثمانين نَصًّا (1)

(لقد تدبرت ، وترفقت ، وترويت في إحصاء نقول هؤلاء الأعلام من"مستخرج الإسماعيلي"، ولا مانع بعد ذلك من أن توجد نصوص فاتتني ، لأن الأمر خطير ، والكشف عن النصوص عسير ، والكمال لله وحده ، ولم أدخل في هذا الإحصاء ما عند الكرماني في الكواكب الدراري ، لأن غاية الموجود عنده أربعة نصوص هذه مواضعها من شرحه:( ج 18/ ص 215 ) و ( ج 19/ ص 120 وص 127 ) و ( ج 22/ ص 210 - 211 ) . )

والظاهر من تصرفات الحافظ ابن حجر في"فتح الباري"، أنَّه كان شديدَ الإعجاب بمستخرج الإسماعيلي ، كثيرَ التَّعويل عليه في شرح أحاديث الجامع الصَّحيح ، وتجلَّى ذلك واضحًا فيما يلي:

أ - من تَمام عناية الحافظ ابن حجر بكلام الإسْمَاعيليِّ على الجامع الصّحيح ، تَنْبيهُهُ على أنَّ ما ذَكَرَهُ الإسماعيلي شيءٌ لم يُسبق إليه ، وهو من اختراعه ، وكلُّ مَنْ جاء بعده عوَّل عليه ، فَنَقَلَ كلامه ، واستفاد منْه ، وإنْ لم يَنْسُبْه إليه (2)

(انظر: فتح الباري( ج 1/ ص 288 ) . )

ب - نَشَأ للحافظ ابن حجر بكلام الإسماعيليِّ أُنْسٌ ، وصارتْ لَهُ فيه دُرْبَةٌ ، حتَّى مَكَّنَهُ ذلك من نَفْي الكلام الْمَنْسوب إليه ، ودَفْع القول الضّعيف الْمَحْكِيِّ عنْه ، وَتَبْرِئَتِهِ منْه (3)

(انظر: فتح الباري( ج 11/ ص 197 ) . )

(1) لقد تدبرت ، وترفقت ، وترويت في إحصاء نقول هؤلاء الأعلام من"مستخرج الإسماعيلي"، ولا مانع بعد ذلك من أن توجد نصوص فاتتني ، لأن الأمر خطير ، والكشف عن النصوص عسير ، والكمال لله وحده ، ولم أدخل في هذا الإحصاء ما عند الكرماني في الكواكب الدراري ، لأن غاية الموجود عنده أربعة نصوص هذه مواضعها من شرحه: ( ج 18 / ص 215 ) و ( ج 19 / ص 120 وص 127 ) و ( ج 22 / ص 210 - 211 ) .

(2) انظر: فتح الباري ( ج 1 / ص 288 ) .

(3) انظر: فتح الباري ( ج 11 / ص 197 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت