فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 130

110 -عُلُوٌّ اِنْ قَلَّتْ رِجَالُ سَنَدٍ ... فِي خَبَرٍ بِنِسْبَةٍ لِسَنَدٍ

111 -كِلاَهُمَا فِي ذَا الحَدِيثِ وَانْقَسَمْ ... فَمُطْلَقًا إِذَا إِلَى النَّبِي اخْتَتَمْ

112 -نِسْبِيُّهُ إِذَا انْتَهَى لأمةٍ ... ذِي مِيزَةٍ عَلِيَّةٍ كَشُعْبَةٍ

113 -وَمِثْلُهُ لَوِ انْتَهَى ِلأُمَّةٍ ... ذِي مِيزَةٍ عَلِيَّةٍ كَسِتَّةٍ

114 -كَذَا لَوِ مَوْتُ الرَّاوِي قَدْ تَقَدَّمَا ... أَوْ سَمْعُهُ فَمُلْحَقَانِ فَاعْلَمَا

115 -وَلَوْ إِلىَ النَّبِيَّ مِنْهُ كَثُرَتْ ... وَسَائِطٌ وَصِحَّةُ قَدِ انْبَغَتْ

116 -فَطَالِبُ العُلُوِّ مُطْلَقًا غَلِطْ ... كَرَائِمٍ حَدِيثًا فِيهِ مَنْ سَقَطْ

117 -حَدِيثُهُ كَنَجْلِ هُذْبَةِ العِوَجِ ... دِينَارِ نَحْسٍ زِدْ خَرَّاشًا وَالأَشَجّْ

118 -تَأَخَّرُوا ثُمَّ ادَّعُوا سَمَاعَهُمْ ... مِنَ الصَّحَابِ اسْتَقْذَرُوا حَدِيثَهُمْ

119 -عُلُوُّ سِفْرٍ فَرْعُهُ المُوَافَقَهْ ... هِي الوُصُولُ فِي مَا الشَّيْخُ حَقَّقَهْ

120 -لَشَيْخٍ عَالِمٍ بِإسْنَادٍ عَلاَ ... عَلَى إسْنَادِ العَالِمِ الَّذِي خَلاَ

121 -فَذُو الوُصُولِ ذَا العُلُومِ وَافَقَا ... فِي شَيْخِهِ ثُمَّ العُلُوَّ حَقَّقَا

122 -وَبَدَلٍ لِشَيْخٍ شَيْخِ العَالِمِ ... أوْ مِثْلِهِ مَعَ العُلُوَّ فَافْهَم

123 -كَذَا المُسَاوَاةُ التِّي يُسَاوِي ... إسْنَادَ عَالِمٍ إسْنَادَ الرَّاوِي

124 -بِهَا مِمَّنْ رَوَى لِمُنْتَهَى السَّنَدْ ... مِثْلِ النَّبِي وَالصِّحَابِ فِي العَدَدْ

125 -وَإِنْ لِشَيْخِ الرَّاوِي قَدْ تَحَصَّلَتْ ... فَمِثْلُهَا للِرَّاوِي قَدْ تَحَصَّلَتْ

126 -مَعَ تِلْميِذِ العَالِمِ الَّذِي سَبَقْ ... تَصَافُحُ الرَّاوِي وَالعَالِمِ يَحِقْ

127 -تَصَافُحٌ تَوَافُقٌ تَدَاخَلاَ ... إِذِ اللِّقَاءُ فِي النَّبِيَّ حَصَلاَ

128 -أَوْ تَحْتَهُ ثُمَّ العُلُوُّ قَابَلاَ ... فِي الذَّاتِ وَالنَّوْعِ النُّزُولَ فَاعْقِلاَ

129 -وَطَالِبُ النُّزُولِ طَالِبُ البَلاَ ... تَكَلُّفًا بَذَا الضَّعِيفِ عَلَّلاَ

130 -وَإذْ تَوَّلَى الحَقُّ حِفْظَ دِينِهِ ... تَشَمَّرَتْ سَوَاعِدٌ لِحِفْظِه

131 -سَوَاعِدُ الرِّجَالِ أَصْحَابِ السَّنَدِ ... لَوْلاَهُمُ بِالزَّيْدِ دِينُنَا فَسَدْ

132 -وَصَيَّرُوا العُلُوَّ سُنَّةً مَضَتْ ... عَنْ سَالِفٍ وَرِحْلَةٌ فِيهِ انْبَغَتْ

133 -وَلَيْسَ ذَا لِغَيْرِنَا مِنَ الأُمَمْ ... فَالاِنْقِطَاعُ فِي نُقُولِهِمْ عُلِمْ

134 -وَكَذِبٍ عَلَى النَّبِيِيِّنَ وَذَا ... دِينُ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى فَاحْمَدَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت