337 -مَعْرِفَةُ الطِّبَاقِ لِلرُّوَاةِ ... مُسْتَلْزِمٌ مَعْرِفَةَ الوَفَاة
338 -وَمَوْلِدٍ وَشَيْخٍ ثُمَّ حَالِ ... وَطَالِبٍ فَحُلْ عَنْ المُحَال
339 -إِدْرَاكُهَا مُهِمَّةُ للِطَّالِبِ ... قَوْمٌ تَشَابَهُوا ذَا المَعْنَى فَاكْتُب
340 -لِلْوَاقِدِي سِفْرٌ كَبيِرٌ فَاطْلُبِ ... وَصِنْوُهُ تَذْكِرَةٌ لِلذَّهَبِي
341 -تَشَابُهٌ مِنْ جِهَةٍ لاَ جِهَةِ ... لِذَا الآرَاءُ فِيهَا قَدْ كَثُرَت
342 -أَصْحَابُهُ كُلُّهُمُ فِي طَبَقَهْ ... وَالتَّابِعُونَ مِثْلُهُمُ مَنَ اَطْلَقَهْ
343 -سَنَدَهُ خَيْرُ القُرُونِ قَرْنِي ... وَأَرْبَعُونَ سَنَةً فِي القَرْن
344 -بَلْ قَرْنُ الصَّحْبِ حَيْثُ الصَّحْبُ غَلَبُوا ... كَذَا الأَتْبَاعُ فِيهِمُ مَنْ صَحِبُوا
345 -وَإِذْ فِي الخَيْرِ الصَّحْبُ دَرَجَاتٌ ... كَذَا المَنَاقِبِ هُمْ طَبَقَاتٌ