230-فقد حدثني أبو صالح الجهني، عن معاوية بن صالح عن خالد بن أبي عمران: أن جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح وهو #114# يدعو في قنوته على ناس من المشركين ويجهر بدعائه، فأومأ إليه بيده أن اسكت، فسكت، ثم قال: يا محمد، إن الله لم يبعثك لعانا ولا سبابا، وإنما بعثك رحمة ولم يبعثك عذابا، {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} ؛ ثم علمه أن يدعو بهذا الدعاء في قنوته:
اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك، ونؤمن بك، ونخنع لك، ونخلع ونترك من يكفرك. اللهم، إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك، ونخشى عذابك الجد، إن عذابك بالكافرين ملحق.
231-وروى ذلك ابن وهب أيضا.