283 -/ قال عبد الملك بن حبيب: وصلاة الخوف التي وصفنا، سواء في كل الصلوات - في الصبح والظهر والعصر والعشاء - إلا المغرب، فإن الإمام يصلي فيها بالطائفة الأولى ركعتين ويتشهد بهم فيها، ثم يقوم فيثبت قائما حتى تتم تلك الطائفة لأنفسهم الركعة الثالثة، ثم تسلم، والإمام قائم كما هو، فإذا سلموا ذهبوا إلى الطائفة الأخرى فيكونون مكانها وجاه العدو، ثم تقبل تلك الطائفة التي لم تصل فيحرمون وراءه فيقرأ بعد إحرامهم وراءه قراءة تلك الركعة وهي أم القرآن، ثم يركع بهم ويسجد ويجلس ويتشهد بهم ثم يسلم، فيقومون فيقضون الركعتين الأوليين كما يفعل من أدرك من صلاة المغرب ركعة، يجلس فيها كلها.
284 -قال عبد الملك: وقد كان مالك يقول: يثبت الإمام جالسا في الركعتين الأوليين حتى تتم الطائفة التي معه الركعة الثالثة وتقبل الطائفة الأخرى، فإذا حس بهم وراءه قام.